انتهت مباراة بلجيكا وإيران بالتعادل السلبي 0-0 في الجولة الثانية من كأس العالم 2026، على ملعب سوفي بمدينة لوس أنجلوس، ليتقاسم المنتخبان نقطة واحدة لكل منهما في جدول ترتيب مجموعتهما. اتسمت المباراة بالحذر الشديد رغم الضغط البلجيكي الواضح طوال الوقت، حيث ألغى حكم الفيديو هدفًا لمهدي طارمي بداعي التسلل، وطُرد المدافع البلجيكي نيكولاس نغوي في الدقيقة 66.
اللحظات المفصلية في المباراة
افتتحت المباراة بحادثة لافتة، إذ تلقى المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو بطاقة صفراء في الدقيقة الثالثة فحسب، في مؤشر مبكر على حدة المنافسة. وفي الدقيقة 25، اعتقد الإيرانيون أنهم فتحوا التسجيل حين سجل مهدي طارمي هدفًا، غير أن حكم الفيديو ألغاه بداعي التسلل، ليبقى اللقاء بلا أهداف. وفي الدقيقة 33، نالت إيران بطاقة صفراء بحق سعيد عزتاللهي.
جاءت النقطة الفارقة في الدقيقة 66، حين طُرد المدافع البلجيكي نيكولاس نغوي بعد حصوله على البطاقة الحمراء المباشرة، ليكمل المنتخب البلجيكي الربع الأخير من المباراة بعشرة لاعبين. هذا الموقف أضاف ثقلًا دفاعيًا إضافيًا على المنتخب الأوروبي، لكن إيران لم تتمكن من استثمار هذه الأفضلية العددية.
حركة التبديلات
شهدت المباراة عدة تبديلات من كلا الفريقين. في الدقيقة 46، دخل سعيد هارداني بديلًا عن عليرضا جهانبخش في صفوف إيران. وفي الدقيقة 58، أجرت بلجيكا ثلاثة تبديلات دفعة واحدة: دخل توماس مونييه بديلًا عن تيو كاستانيه، وناثان راسكين بديلًا عن هينك فاناكن، وأليكس ساليمايكرز بديلًا عن دينيس لوكباكيو. في الدقيقة 66، دخل إحسان حاج صافي بديلًا عن محمد محمّدي، ومهدي موهبتي بديلًا عن مهدي ترابي من جانب إيران. في الدقيقة 73، عاد روميلو لوكاكو إلى الملعب بديلًا عن أليكس تيه في بلجيكا. وفي الدقيقة 79، دخل سعيد قُدُس بديلًا عن سجاد مغانيلو. في الدقيقة 85، دخل علي حسينيزاده بديلًا عن سعيد عزتاللهي. وفي الدقيقة 87، دخل كيفين دي بروين بديلًا عن ماتيو فرنانديز-باردو.
قراءة في الإحصائيات
كشفت أرقام المباراة عن هيمنة بلجيكية واضحة على مجريات اللقاء. استحوذ المنتخب البلجيكي على الكرة بنسبة 71% مقابل 29% لإيران، ونفذ 604 تمريرة بدقة بلغت 86%، مقابل 258 تمريرة إيرانية بدقة 74%. على صعيد التسديد، أطلق البلجيكيون 21 تسديدة مقابل 7 لإيران، فيما بلغت تسديداتهم على المرمى 7 مقابل 3 إيرانية. بلغت الأهداف المتوقعة لبلجيكا 1.77 مقارنةً بـ0.61 لإيران، مما يعكس حجم الفرص الضائعة أمام المنتخب الأوروبي.
في المقابل، أدى الحارس الإيراني عليرضا بيرانوند دورًا محوريًا في إبقاء شباكه نظيفة، إذ أجرى 7 تصديات مقابل 3 تصديات للحارس البلجيكي. انعكس ذلك على تقييمه الذي جاء الأعلى في المباراة بـ9.3 من 10، ليُتوَّج بجائزة أفضل لاعب في اللقاء.



