لاعبات إيران يعودن لأداء النشيد الوطني في كأس آسيا للسيدات بعد صمت احتجاجي مؤثر
في تطور لافت خلال منافسات كأس آسيا للسيدات 2026، عادت لاعبات المنتخب الإيراني لأداء التحية الوطنية وترديد النشيد الوطني قبل مباراتهن ضد أستراليا يوم الخميس 5 مارس 2026، وذلك بعدما التزمن صمتاً صارخاً في المباراة الافتتاحية ضد كوريا الجنوبية.
صمت احتجاجي يعكس القلق على الوطن
عندما واجهت إيران نظيرتها الكورية الجنوبية يوم الاثنين، وقفت لاعباتها من دون حراك أثناء عزف النشيد الوطني، في خطوة رمزية جاءت بعد يومين فقط من بدء الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب ضد إيران. وقد صرحت مرضية جعفري، مدربة المنتخب الإيراني، بعد تلك المباراة بأن اللاعبات شعرن "بقلق بالغ" على عائلاتهن في الوطن وسط احتدام الصراع، وأكدن شعورهن "بانقطاع تام" عن أحبائهن.
عودة إلى الطقوس الرياضية في غولد كوست
يوم الخميس، على ساحل غولد كوست في ولاية كوينزلاند الأسترالية، أدت جميع لاعبات المنتخب الإيراني التحية العسكرية وأنشدن النشيد الوطني بحماسة قبل انطلاق المباراة. ومع ذلك، مُني الفريق الإيراني بهزيمة ساحقة بنتيجة 4-0 أمام أستراليا، الدولة المضيفة للمسابقة، والتي تأهلت بذلك إلى ربع النهائي.
نتائج رياضية وتأهل متوقع
في المجموعة الأولى، تتصدر كوريا الجنوبية الترتيب برصيد 6 نقاط بفارق الأهداف عن أستراليا، بعد فوزها على الفلبين بنتيجة 3-0. ومن المقرر أن تجري المواجهة الحاسمة بين كوريا الجنوبية وأستراليا يوم الأحد في سيدني، والتي ستحدد هوية متصدر المجموعة رسمياً.
هذا المشهد الرياضي يسلط الضوء على التحديات النفسية والعاطفية التي تواجهها الرياضيات في ظل الأزمات الدولية، حيث تمكنت لاعبات إيران من التعبير عن مشاعرهن عبر الصمت أولاً، ثم العودة إلى المشاركة في الطقوس الرياضية التقليدية، رغم الخسارة الكبيرة التي تعرضن لها على أرض الملعب.
