تقرير: تحالف أوبك بلس يستعد لاستئناف زيادة إنتاج النفط اعتباراً من أبريل 2026
أوبك بلس يستأنف زيادة إنتاج النفط اعتباراً من أبريل 2026 (13.02.2026)

تقرير: تحالف أوبك بلس يستعد لاستئناف زيادة إنتاج النفط اعتباراً من أبريل 2026

كشفت تقارير إعلامية غربية عن توجه تحالف أوبك بلس لاستئناف زيادة إنتاج النفط اعتباراً من شهر أبريل القادم، في إطار استعداداته لمواجهة ذروة الطلب المتوقعة خلال فصل الصيف. وأشارت التقارير إلى أن التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران تساهم في دعم أسعار النفط حالياً، مما يخلق بيئة مواتية لهذه الخطوة.

تفاصيل القرار المتوقع

ذكرت مصادر مطلعة أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد رسمياً، لكن الأعضاء في التحالف يميلون بشكل كبير نحو استئناف زيادة الإنتاج. ومن المقرر مناقشة هذا الأمر خلال الاجتماع المرتقب عقده مطلع شهر مارس المقبل، حيث ستستمر المحادثات والتشاورات بين الدول الأعضاء في الأسابيع التي تسبق هذا الاجتماع الحاسم.

يأتي هذا التوجه بعد أن علق التحالف الزيادات الإضافية في الإنتاج خلال الربع الأول من العام الحالي 2026، وذلك بسبب انخفاض الطلب الموسمي الذي شهدته الأسواق العالمية. وقبل ذلك، كانت الدول الأعضاء في أوبك بلس قد رفعت حصص الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يومياً من أبريل 2025 وحتى نهاية ديسمبر من العام نفسه، في محاولة لموازنة العرض مع الاحتياجات المتغيرة.

السياق الاقتصادي والاستراتيجي

يعكس هذا القرار المتوقع استراتيجية تحالف أوبك بلس المرنة في التكيف مع تقلبات السوق النفطية العالمية. فمن ناحية، يسعى التحالف إلى الاستفادة من ارتفاع الطلب المتوقع خلال أشهر الصيف، حيث تشهد العديد من الدول زيادة في استهلاك الطاقة بسبب عوامل مثل التكييف والسفر. ومن ناحية أخرى، فإن التوترات الأمريكية الإيرانية تضيف عنصراً من عدم اليقين، مما قد يؤثر على استقرار الإمدادات ويدفع الأسعار للأعلى.

تشير التحليلات إلى أن استئناف زيادة الإنتاج قد يساعد في تلبية الطلب المتزايد مع الحفاظ على استقرار الأسعار، مما يعزز التوازن في السوق النفطية. ومع ذلك، فإن القرار النهائي سيعتمد على تطورات عدة عوامل، بما في ذلك:

  • مستويات المخزونات العالمية للنفط.
  • وتوقعات النمو الاقتصادي في الدول المستهلكة الرئيسية.
  • بالإضافة إلى التطورات الجيوسياسية في المنطقة.

باختصار، يبدو أن تحالف أوبك بلس في طريقه لاتخاذ خطوة استباقية لضمان استقرار إمدادات النفط العالمية، مع مراعاة الظروف السوقية الحالية والمستقبلية.