بياستري يلمع على أرضه في تجارب جائزة أستراليا الكبرى للفورمولا واحد
سجّل الأسترالي أوسكار بياستري سائق فريق ماكلارين أداءً متميزاً يوم الجمعة 6 مارس 2026، حيث حقق الزمن الأسرع في الحصة الثانية من التجارب الحرة لجائزة أستراليا الكبرى، التي تُعد المرحلة الافتتاحية من بطولة العالم للفورمولا واحد لهذا الموسم.
نتائج التجارب الحرة وتفاصيل الأداء
تمكن بياستري من تسجيل زمن قياسي بلغ دقيقة واحدة و19.729 ثانية باستخدام إطارات ناعمة، متفوقاً بفارق 0.214 ثانية عن الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس الذي حل في المركز الثاني. وجاءت النتائج كالتالي:
- أوسكار بياستري (ماكلارين) - 1:19.729
- كيمي أنتونيلي (مرسيدس) - بفارق 0.214 ثانية
- جورج راسل (مرسيدس) - المركز الثالث
- لويس هاميلتون (مرسيدس) - المركز الرابع
- شارل لوكلير (فيراري) - المركز الخامس
كما حل الهولندي ماكس فيرستابن سائق ريد بول بطل العالم أربع مرات في المركز السادس، بعد أن أمضى نصف وقت الحصة في مركز الصيانة بسبب عطل فني في سيارته. بينما اكتفى البريطاني لاندو نوريس سائق ماكلارين وحامل اللقب بالمركز السابع، بعد خوضه سبع لفات فقط بسبب مشكلة في علبة التروس.
القواعد التقنية الجديدة وتأثيرها على السباق
شكّلت هذه الحصة الاختبار الحقيقي الأول للقواعد الجديدة الشاملة التي طالت المحركات والهيكل، حيث أصبحت وحدات الطاقة الهجينة تتكون الآن بنسبة 50% من محرك الاحتراق التقليدي و50% من الطاقة الكهربائية. وقد واجه السائقون تحديات كبيرة في:
- إدارة طاقة البطاريات بعناية في كل لفة
- تحديد اللحظة المناسبة لاستخدام الطاقة الكهربائية
- إعادة شحن البطاريات تدريجياً عبر عمليات الكبح
ويكمن التحدي الإضافي في حلبة ألبرت بارك بملبورن في طرقاتها المستقيمة الطويلة والسريعة التي تستنزف طاقة البطاريات بسرعة، مقابل عدد قليل نسبياً من المنعطفات المتعرجة التي تتيح عمليات الكبح وإعادة الشحن.
تعديلات السيارات والأداء الفردي
شهدت سيارات الفورمولا واحد لهذا الموسم تعديلات مهمة في الأنظمة الأيروديناميكية، حيث أصبحت أخف وزناً وأصغر حجماً لتحسين الأداء والكفاءة. وقد برز السائق البريطاني المبتدئ أرفيد ليندبلاد سائق فريق رايسينغ بولز، حيث حقق المركز الثامن بنتيجة لافتة، متقدماً على الفرنسي إسحاق حجار الذي حل في المركز التاسع.
يُذكر أن هذه التجارب الحرة تمثل البداية الحقيقية للموسم الجديد من بطولة العالم للفورمولا واحد، حيث يسعى جميع السائقين والفرق للتأقلم مع التغييرات التقنية الواسعة والاستعداد لسباق الجائزة الكبرى الذي سيشهد منافسة شرسة على حلبة ألبرت بارك التاريخية.
