رئيس فيا: السلامة والرفاهية محور قرارات الفورمولا 1 في الشرق الأوسط وسط الحرب
أكد محمد بن سليّم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، أن السلامة والرفاهية ستوجّهان القرارات المتعلقة بسباقات الفورمولا 1 في ظل الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وذلك في بيان صدر مساء الاثنين.
مخاوف بشأن سباقي البحرين والسعودية
في وقت يخيّم فيه عدم اليقين على روزنامة بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد، تتزايد المخاوف بشأن إمكانية إقامة سباق البحرين المقرر بين 10 و12 نيسان/أبريل المقبل، ثم سباق السعودية بعده بأسبوع. وردّت إيران وحلفاؤها بشنّ ضربات انتقامية على إسرائيل وعلى قواعد عسكرية أميركية ومناطق أخرى في عدد من دول الشرق الأوسط، بينها البحرين والسعودية.
مراقبة الوضع عن كثب
قال بن سليّم إنه يراقب الوضع عن كثب، وأضاف: "في هذه اللحظة المليئة بالشك، نأمل في الهدوء وعودة سريعة الى الاستقرار. يجب أن تبقى الأولوية للحوار وحماية المدنيين." وتابع أن الاتحاد على اتصال وثيق مع الأندية الأعضاء، ومنظّمي البطولات، والفرق، والزملاء على الأرض، فيما يتابع التطورات بعناية ومسؤولية.
تأثير الحرب على خطط السفر
أدّى إغلاق أجواء ومطارات في الشرق الأوسط إلى إحداث فوضى في خطط سفر أفراد الفرق المتجهة إلى ملبورن لسباق أستراليا الكبرى. ويُعدّ مطارا دبي والدوحة من أبرز محاور الرحلات، وقد اضطر نحو ألف من أفراد الفرق إلى تغيير حجوزاتهم والبحث عن بدائل. ومع ذلك، قال ترافيس أولد، رئيس الفورمولا واحد في أستراليا، إنه واثق من أن الجميع سيكونون جاهزين للسباق.
سباقات أخرى غير مهددة
ورغم هذه التحديات، فإن جائزة أستراليا الكبرى التي تستهل هذا الأسبوع موسم البطولة، ليست مهدَّدة بالإلغاء. وبعد ملبورن، تتوجّه الفورمولا واحد إلى الصين ثم اليابان، وهما سباقان لا يُتوقع أن يتأثرا بالأوضاع في الشرق الأوسط.
تأكيد على الأولويات
أردف بن سليّم قائلاً: "ستوجّه السلامة والرفاهية قراراتنا بينما نقوم بتقييم الأحداث المقبلة المقررة لبطولة العالم للتحمّل وبطولة العالم للفورمولا واحد." وتُعدّ بطولة التحمل من أبرز سباقات السيارات الرياضية، وتستعد لافتتاح موسمها في قطر نهاية آذار/مارس.
يُذكر أن هذا البيان يأتي في إطار الجهود المستمرة لضمان استمرارية السباقات مع الحفاظ على أعلى معايير الأمان لجميع المشاركين والمتفرجين في المنطقة.
