خسائر ثقيلة في تاريخ الأخضر بمونديال 1998 و2002 و2006 و2018 و2026
خسائر ثقيلة في تاريخ الأخضر بمونديال 1998 و2002 و2006 و2018 و2026

رغم ما يحمله تاريخ المنتخب السعودي الأول لكرة القدم في نهائيات كأس العالم من لحظات مشرقة وإنجازات خالدة، فإن سجله يتضمن أيضاً محطات صعبة شهدت خسائر كبيرة أمام منتخبات من نخبة الكرة العالمية، في مواجهات فرضت نفسها ضمن أبرز النتائج الثقيلة التي تعرض لها «الأخضر» في تاريخ مشاركاته بالمونديال.

خسارة أمام فرنسا 1998

شهدت النسخة الـ16 من كأس العالم التي استضافتها فرنسا عام 1998 أول خسارة ثقيلة لـ«الأخضر»، عندما خسر أمام المنتخب الفرنسي بأربعة أهداف دون مقابل في الجولة الثانية من دور المجموعات، في مواجهة أكد خلالها أصحاب الأرض تفوقهم، قبل أن يواصلوا مشوارهم نحو التتويج بأول لقب عالمي في تاريخهم.

أقسى خسارة أمام ألمانيا 2002

وفي مونديال 2002 الذي أقيم في كوريا الجنوبية واليابان، تلقى المنتخب السعودي أكبر خسارة في تاريخه بكأس العالم، بعدما سقط أمام المنتخب الألماني بنتيجة (8-0) في مدينة سابورو اليابانية ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات، وهي المباراة التي بقيت الأكثر قسوة في سجل مشاركات «الأخضر» بالمونديال.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خسارة أمام أوكرانيا 2006

وتجددت النتائج الثقيلة في نسخة ألمانيا 2006، عندما خسر المنتخب السعودي أمام نظيره الأوكراني بأربعة أهداف دون مقابل في الجولة الثانية من دور المجموعات، في مباراة استغل خلالها المنتخب الأوكراني الفرص التي سنحت له، ليحسم المواجهة برباعية.

خسارة افتتاحية أمام روسيا 2018

وفي افتتاح منافسات كأس العالم 2018 بروسيا، تلقى «الأخضر» خسارة بخمسة أهداف دون مقابل أمام المنتخب الروسي على ملعب لوجنيكي في العاصمة موسكو، في اللقاء الافتتاحي للبطولة، قبل أن ينجح المنتخب السعودي في استعادة توازنه لاحقاً ويختتم مشاركته بفوز تاريخي على منتخب مصر.

خسارة أمام إسبانيا 2026

وعادت الخسائر الثقيلة للظهور في مونديال 2026، بعدما خسر المنتخب السعودي أمام نظيره الإسباني بأربعة أهداف دون رد في مدينة أتلانتا الأمريكية، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، في مواجهة فرض خلالها المنتخب الإسباني أفضليته الفنية، مستفيداً من خبرته وجودة عناصره.

إرث متوازن من النجاح والإخفاق

ورغم قسوة تلك النتائج، فإن تاريخ المنتخب السعودي في كأس العالم لا يُختزل في هذه المحطات، إذ يضم صفحات مضيئة أبرزها التأهل إلى دور الـ16 في مشاركته الأولى عام 1994، وتحقيق انتصارات تاريخية أمام منتخبات كبيرة، ما يعكس أن مسيرة الأخضر في البطولة العالمية مرت بمحطات نجاح وإخفاق أسهمت جميعها في تشكيل إرثه الكروي على الساحة الدولية.

وتبقى هذه المباريات جزءاً من ذاكرة المونديال بالنسبة للكرة السعودية، بما تحمله من دروس فنية وتجارب تراكمية، في وقت يواصل المنتخب العمل على بناء جيل قادر على المنافسة والظهور بصورة تواكب طموحات الكرة السعودية في المحافل العالمية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي