انتقادات حادة للجنة المسابقات بسبب تعاملها مع جدول مباريات النصر
في مقال نُشر مؤخرًا، طرح الكاتب متعب العواد تساؤلات جادة حول عدالة لجنة المسابقات في التعامل مع جدول مباريات نادي النصر، مما أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية.
تساؤلات حول معنى المنافسة
إذا كانت لجنة المسابقات تدرك حقًا معنى المنافسة العادلة، فلماذا تتعامل مع الجدول الزمني للمباريات وكأنه مجرد ورقة تدريب يمكن التلاعب بها حسب الرغبة؟
ما يحدث لنادي النصر يذكرني بشخص يقول لك: "العدالة للجميع"، ثم يوزعها بشكل انتقائي بناءً على الحاجات والظروف، دون مراعاة للمبادئ الأساسية.
تفاصيل الجدول والمشاكل المطروحة
يواجه النصر مواجهة صعبة مع نادي الوصل، تليها مباشرة مواجهة أخرى مع نادي الاتفاق، مع وجود وقت ضئيل بينهما لا يكفي حتى لاستعادة الإيقاع الطبيعي للفريق.
بعد ذلك، يُعلن أن هناك تكافؤًا في الفرص، ولكن هذا يبدو وكأنه مبدأ نظري تُعلنه اللجنة، بينما في التطبيق العملي يصبح استثناءً يفتقر إلى العدالة.
القوانين الخاصة بجدولة المباريات صارت تشبه إعلانًا جميلًا يُقرأ بصوت عالٍ، لكنه لا يُرى في الواقع، حيث تم تأجيل مباريات لثلاثة فرق أخرى وتم تمديدها، بينما عندما جاء دور النصر، تحول النظام فجأة إلى نص مقدس لا يمكن المساس به.
تساؤلات حول نزاهة المنافسة
هنا يطرح الكاتب سؤالاً جوهريًا: هل لجنة المسابقات تدير منافسة رياضية حقيقية، أم أنها تكتب نتائجها بطريقة غير مباشرة من خلال التلاعب بالجدول؟
ما يحدث ليس مجرد ضغط ناتج عن كثرة المباريات، بل هو ضغط ناتج عن قرارات غير عادلة، والمنافسة التي تُبنى على هذا الأساس لا تُختبر حقًا في أرض الملعب، بل تُحسم مسبقًا في غرف الجدولة.
خاتمة وتأملات
اللجنة التي لا توازن بين جميع الأندية تشبه ميزانًا يعرف رقمًا واحدًا فقط، مما يفقد الثقة في نظام المنافسة.
في النهاية، إذا كانت العدالة تُعلن ولا تُطبق على أرض الواقع، فهي مجرد فكرة جميلة بلا أي أثر حقيقي، مما يدعو إلى إعادة النظر في آليات عمل لجنة المسابقات لضمان شفافية وعدالة أكبر في المستقبل.



