أعرب مدرب نانت وحيد خليلوزيتش عن حزنه الشديد بسبب تصرف بعض مشجعي فريقه خلال مباراة تولوز أمس (الأحد)، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من الدوري الفرنسي. وقد أُلغيت المباراة بعد اقتحام عدد من مشجعي نانت أرض الملعب، مما أثار دهشة اللاعبين والجهاز الفني.
اقتحام صادم يُلغي المباراة
اقتحم عدد من مشجعي نانت أرض الملعب وهم يرتدون أقنعة، وعجز رجال الأمن عن استعادة السيطرة على الموقف بسرعة. وبعد دقائق من إلغاء المباراة، شوهد خليلوزيتش وهو يذرف الدموع ويبدو عليه الحزن الشديد، كما ظهر متأثراً للغاية خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب تلك الليلة الفوضوية.
محاولة منع المشجعين
روى المدرب البوسني، الذي كان يقود فريقه في مباراته الأخيرة على رأس الجهاز الفني لنانت، كيف حاول بنفسه منع المشجعين الملثمين من دخول أرض الملعب قبل أن يوقفه رجال الأمن. وقال: «ماذا عساي أن أقول؟ إنه أمر خطير للغاية ووضع مأساوي، من الناحية الرياضية، هبط النادي، ولا أجد كلمات أخرى أعبر بها».
وأضاف: «إلغاء المباراة يعني عقوبات غداً، كانت هذه مباراتي الأخيرة، وقد استعددت لها وبذلت قصارى جهدي، كنت أرغب في تحقيق فوز لشرفنا وفخرنا، لكن ما حدث هو ما رأيتموه. توجهت نحو الرجال الملثمين وحاولت منعهم، لكن حارس الأمن أوقفني. أتفهم إحباطهم واستياءهم، لكن النادي لا يستحق هذا، فهذا ليس عدلاً».
أمسية حزينة لنادي نانت
وتابع: «كنت متحمساً للغاية، ولم أكن أريد أن تتوقف المباراة، كما لم أتوقع أن تتطور الأمور إلى هذا الحد. لا أريد الخوض في الأسباب، لكنها أمسية حزينة. أشعر بالأسف لكل من يحب النادي، فجميعنا نفضل رؤية نانت في الدرجة الأولى. في كل مباراة كنا ننافس بقوة ونقاتل بشراسة، لكنني لم أستطع قيادة الفريق للبقاء».
خواطر مؤلمة
وختم قائلاً: «سيظل هذا الأمر يطاردني ويعيق تطوري. هذه العداوة والخلافات مع الإدارة لم تكن موجودة قبل شهرين. علينا أن نفرق بين النادي والإدارة؛ فكيتا هو المالك، لكن هذا ليس نادي نانت. أشعر بالندم على العديد من المباريات، ولم أتخيل أبداً أن تنتهي الأمور هكذا. إنها المرة الأولى التي أرى فيها شيئاً كهذا، وسيبقى محفوراً في ذاكرتي إلى الأبد».



