خسارة الموسم الكامل للاتحاد وصراع على المركز الخامس
خسر الاتحاد كل شيء هذا الموسم، ولم يعد يتبقى له سوى الصراع على المركز الخامس، على أمل أن يكون له من الحظ الآسيوي نصيب ويشارك في البطولة الآسيوية الموسم المقبل. بعد أن تبخرت كل الأحلام الاتحادية للخروج ببطولة هذا الموسم، يبدو أن العمل الهش لا يمكن أن يجلب البطولات، مما يضع الفريق في موقف صعب يتطلب إعادة تقييم شاملة.
الدعم الجماهيري وخيبة الأمل الآسيوية
خسر الاتحاد الأمل الأخير في المنافسة على بطولة النخبة الآسيوية، رغم الدعم الجماهيري الاستثنائي والوقوف خلف الفريق في هذه المرحلة الصعبة. ولكن المتابع للفريق يدرك جيداً أن هذا الفريق لن يذهب بعيداً، لطالما أن الإدارة لم تصل للقناعة بأن كانسيساو لا يصلح أبدًا لتدريب الاتحاد. الاتحاد الذي كان تائهاً أمام الفريق الياباني كان طبيعياً أن يودع البطولة، لأنه عندما واجه فريقاً يلعب بشكل جماعي ويهتم بأدق تفاصيل كرة القدم، سينكشف حالة الهوان الفني، والتي كان سببها كانسيساو إلى جانب بعض العناصر التي لم تعرف قيمة الشعار وأهميته.
دور فهد سندي وتحديات الرئيس المقبل
"صار اللي صار"، وخسر الاتحاد المشوار الآسيوي، ولكن لا أتصور أن الرئيس المقبل سيجد صعوبة في إعادة الاتحاد للبطولات، لأن فهد سندي رسم له خارطة الطريق وكشف له كل السلبيات التي وقع فيها. لعل الرئيس المقبل يعالجها ويعيد صناعة الفريق البطل. والأهم الآن لمن سيدير الاتحاد في المرحلة المقبلة، بعد أن أفصح السندي للمقربين منه عزمه الرحيل، أن يعلن عن رغبته منذ وقت مبكر للترشح للرئاسة وأن يكون مدعوماً من الجهة الربحية المستحوذة على النادي.
شخصياً، أرى أن دخول أكثر من مرشح في الوقت الذي يكون هناك مرشح جاهز ومدعوم مضيعة للوقت، ولا أتمنى أن أراها في الاتحاد. فالرئيس المقبل أمامه مهمة ليست سهلة وتتطلب منه العمل المميز لإسعاد المدرج الاتحادي الغاضب من خروج فريقه خالي الوفاض هذا الموسم. حسب علمي، فإن ميزانية الموسم الجاري التي لم تصرف سوى على المواليد ستكون متاحة الموسم المقبل، أي أن صيفية الاتحاد ستكون ساخنة، ولكن الأهم من سيديرها.
تأثير المرحلة الانتقالية وملفات مستقبلية
فأي تأخير لن يكون في صالح الاتحاد، ويكفي درس المرحلة الانتقالية من لؤي مشعبي لفهد سندي، والتي أدت لتأخير التعاقدات وانعكست سلباً على مشاركة الفريق في بطولة السوبر، بخلاف مصير المدرب السابق لوران بلان الذي تعلق لحين حضور السندي وكان ثمنه فريق تائه هذا الموسم. كان الله في عون المدرج الاتحادي الذي سيعيش على أعصابه بين الرئيس المنتظر لقيادة النادي وصفقات الصيف وملف المدرب الذي سيعيد الصياغة الفنية لفريقه.
ملف اللاعبين المحليين بين المستمرين والراحلين وكيفية إيجاد مخرج للاعبين السارية عقودهم، وهي ملفات بدأت منذ وقت مبكر تطرح على الطاولة الاتحادية، والأهم نتائجها المنتظرة للجماهير الاتحادية.
ملاحظة على الأهلي ومستقبل الاتحاد
نقطة آخر السطر: لا أعلم نتيجة الأهلي البارحة، ولكن الأهلي فريق صلب وقوي وثابت، وفريق بهذا الثبات كان من المفترض أن يسيطر ويكوش على كل بطولات الموسم، ولكن لا أعلم ما هي المستهدفات التي وضعتها الإدارة التنفيذية في الأهلي. هذا المقال يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الاتحاد بعد خسارة الموسم، مع التركيز على ضرورة التغيير الإداري والفني لاستعادة مكانته في البطولات المحلية والآسيوية.



