نهاية ليفاندوفسكي مع برشلونة ووداع قائد ما بعد ميسي
وداع ليفاندوفسكي لبرشلونة بعد مسيرة حافلة

أسدل روبرت ليفاندوفسكي الستار على رحلته مع برشلونة، بعدما خاض مباراته الأخيرة على ملعب سوتيفاي كامب نو أمس، منهياً واحدة من أبرز المراحل التي عاشها النادي عقب رحيل ليونيل ميسي.

مسيرة ليفاندوفسكي مع برشلونة

لم يكن انتقال المهاجم البولندي إلى برشلونة في صيف 2022 مجرد صفقة هجومية، بل خطوة حملت مسؤولية إعادة الفريق إلى الواجهة في فترة حرجة رياضياً ومالياً، بعدما جاء من بايرن ميونخ وهو لا يزال أحد أفضل لاعبي العالم. وخلال المواسم التي قضاها مع برشلونة، لعب ليفاندوفسكي دور القائد داخل الملعب، ليس فقط بأهدافه، بل بشخصيته وخبرته، إذ قاد الفريق لتحقيق 3 ألقاب للدوري الإسباني، و3 بطولات للسوبر الإسباني، إضافة إلى كأس الملك، متجاوزاً حاجز الـ100 هدف بقميص النادي.

لحظات مؤثرة في المباراة الأخيرة

شهدت مباراته الأخيرة أمام ريال بيتيس لحظات مؤثرة، بعدما غادر الملعب وسط تصفيق الجماهير في الدقيقة (83)، قبل أن تكرمه إدارة النادي بحضور عائلته، فيما بدا متأثراً وأدمعت عيناه خلال الكلمة التي ألقاها عقب نهاية المباراة وسط تصفيق جماهير كامب نو.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

إرث ليفاندوفسكي في برشلونة

ومع رحيله، يطوي برشلونة صفحة لاعب لم يكن مجرد هداف، بل أحد أهم الأسماء التي ساعدت النادي على استعادة توازنه وقيادة حقبة ما بعد ميسي نحو منصات التتويج من جديد. لقد كان ليفاندوفسكي أكثر من مجرد مهاجم؛ كان قائداً حقيقياً قاد الفريق في أصعب الظروف وأعاد برشلونة إلى سكة الانتصارات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي