بوستيكوغلو يعلن استعداده لخوض تحدٍ جديد في أوروبا بعد فترة توقف
أكد المدرب الأسترالي أنج بوستيكوغلو، غير المرتبط حالياً بأي نادٍ رياضي، أنه "لم ينتهِ بعد" من مسيرته التدريبية، معترفاً بأنه كان من الصعب عليه مشاهدة الناديين اللذين أقالاه العام الماضي وهما يتصارعان لتفادي الهبوط من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.
استعداد للمستقبل في أجواء كرة القدم المضطربة
بوستيكوغلو، المدرب السابق لسلتيك الاسكتلندي وتوتنهام ونوتنغهام فوريست الإنكليزيين، بلا عمل منذ تشرين الأول/أكتوبر، لكنه بات جاهزاً تقريباً لخوض التحدي مجدداً في أجواء كرة القدم الأوروبية التي تشهد اضطرابات متزايدة.
قال لإذاعة "سين" الرياضية الأسترالية: "أريد أن أفوز بالألقاب. لا يزال لدي الحافز والشغف لتحقيق ذلك، هذا لم يتغير"، مضيفاً أن الخروج من تجربة سيئة منحه دافعاً إضافياً للعودة بقوة.
تطلعات وجهة غير محددة بعد
أشار بوستيكوغلو البالغ 60 عاماً إلى عدم معرفته بوجهته المقبلة، لكنه أوضح أن جزءاً من قراره مرتبط بالتأكد من أن الأشخاص الذين سيعمل معهم مستعدون لفلسفته التدريبية ونوعية كرة القدم التي يتبناها.
وأضاف: "أعرف أن خطوتي المقبلة ستكون الأفضل في مسيرتي، لأن التجارب الأخيرة ربما كانت ضرورية لي"، مؤكداً ثقته في قدرته على التأثير على المستوى الأوروبي.
خلفية عن إنجازاته وإقالاته
كان بوستيكوغلو قد وضع حدا لصيام توتنهام عن الألقاب 17 عاماً بعدما قاده للفوز على مانشستر يونايتد في نهائي "يوروبا ليغ" عام 2025، لكن النتائج السيئة في الدوري أدت إلى إقالته بعد عامين في منصبه.
ثم درب نوتنغهام فوريست لـ40 يوماً فقط قبل أن يُقال في تشرين الأول/أكتوبر، ومنذ رحيله، واصل الناديان معاناتهما في معركة يائسة لتجنب الهبوط.
مشاعر الارتباط بصعوبات الأندية السابقة
علق بوستيكوغلو على مواجهة توتنهام وفوريست الأخيرة، التي شهدت سقوط توتنهام بثلاثية نظيفة على أرضه، قائلاً إن مشاهدة المباراة كان "غير مريح"، مشيراً إلى أنه لا يزال يشعر بالارتباط بالنادي اللندني رغم الطريقة التي انتهت بها فترته.
وأكد: "مشاهدتهم يعانون لم يكن أمراً سهلاً، ولم يكن هذا ما توقعت أن يحدث. إنهم في معركة شرسة، والهبوط كارثة لأي نادٍ"، معرباً عن تفهمه لحجم التحديات التي يواجهها الناديان.



