محمد صلاح يودع ليفربول بعد مسيرة أسطورية استمرت 9 مواسم
في مفاجأة هزت عالم كرة القدم، أعلن النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر وأيقونة نادي ليفربول الإنجليزي، رحيله الرسمي عن صفوف "الريدز" بنهاية الموسم الحالي 2025-2026. ويأتي هذا القرار ليسدل الستار على مسيرة امتدت لتسعة مواسم حافلة بالإنجازات الاستثنائية، نجح خلالها "الملك المصري" في إعادة كتابة تاريخ النادي الإنجليزي العريق وتحويل ملعب "آنفيلد" إلى مسرح للأمجاد الخالدة.
فيديو مؤثر يعلن نهاية حقبة ذهبية
عبر فيديو مؤثر نشره على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، خاطب صلاح البالغ من العمر 33 عاماً جماهير ليفربول بكلمات نابعة من القلب، مؤكداً أن النادي لم يكن بالنسبة له مجرد مكان للعمل، بل كان شغفاً وتاريخاً وروحاً شكلت جزءاً أساسياً من هويته. وأضاف النجم المصري، الذي يعد ثالث أفضل هداف في تاريخ النادي: "لقد جاء هذا اليوم للأسف.. سأغادر ليفربول، لكن هذا النادي سيبقى دائماً بيتي لي ولعائلتي".
إرث من الذهب والأرقام القياسية
شهدت مسيرة صلاح منذ انضمامه من نادي روما الإيطالي عام 2017 تتويجاً بـ تسعة ألقاب كبرى، أبرزها:
- استعادة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب دام 30 عاماً
- الفوز بدوري أبطال أوروبا للموسم 2018-2019
- التتويج بكأس العالم للأندية
- حصد كأس السوبر الأوروبي وكأس الرابطة الإنجليزية
ورغم تجديد عقده الصيف الماضي، فضّل صلاح إنهاء مشواره وهو في قمة عطائه، تاركاً خلفه أرقاماً قياسية يصعب كسرها ومكانة في قلوب جماهير "الكوب" ستظل محفورة كأحد أعظم من ارتدى القميص الأحمر عبر التاريخ.
ليفربول يستعد لتكريم أسطوري
من جانبه، سارع نادي ليفربول للإعلان عن تنظيم احتفالية كبرى تليق بإرث النجم المصري التاريخي، مؤكداً عبر حساباته الرسمية أن الوقت سيحين قريباً لتكريم إنجازات صلاح عندما يودع "آنفيلد" للمرة الأخيرة. وتعهد النادي بأن تكون هذه الاحتفالية مناسبة استثنائية تعبر عن الامتنان العميق للدور الكبير الذي لعبه صلاح في إعادة المجد للنادي خلال العقد الماضي.
يذكر أن رحلة صلاح مع ليفربول لم تكن مجرد أهداف في الشباك، بل كانت قصة صعود ملك تربّع على عرش إنجلترا، مخلفاً وراءه إرثاً من الذهب وصورة لن تغيب عن أذهان الجماهير التي تغنت باسمه لسنوات طويلة.



