أربيلوا: ريال مدريد لا يقل شأناً عن مانشستر سيتي حتى بغياب مبابي في دوري الأبطال
أربيلوا: ريال مدريد لا يقل عن مانشستر سيتي حتى بغياب مبابي

ثقة ريال مدريد تتحدى غياب النجوم قبل مواجهة مانشستر سيتي الحاسمة

أكد ألفارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد الإسباني، أن فريقه لا يجب أن يشعر بأي دونية أمام مانشستر سيتي الإنكليزي، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. جاء ذلك رغم الغياب الملحوظ للنجم الفرنسي كيليان مبابي بسبب إصابة في الركبة، مما يضيف تحدياً إضافياً للفريق الملكي.

غيابات مؤثرة وثقة راسخة في معقل برنابيو

لم يشارك مبابي في تدريبات الفريق قبيل لقاء الذهاب المقرر يوم الأربعاء على ملعب سانتياغو برنابيو، حيث يعاني من التواء في الركبة. وأوضح أربيلوا أن حالة اللاعب الفرنسي "في طور التحسن"، لكنه لن يكون متاحاً للمباراة. كما يغيب عن تشكيلة ريال مدريد عدة لاعبين أساسيين آخرين، أبرزهم الإنجليزي جود بيلينغهام والبرازيليان رودريغو وإيدر ميليتاو.

رغم هذه الغيابات، أصر أربيلوا على أن فريقه، حامل الرقم القياسي بخمسة عشر لقباً قارياً، يجب أن يتحلى بالثقة الكاملة. وقال للصحافيين: "نحن ريال مدريد، وأعتقد أننا لا نشعر أبداً بأننا أقل من أي أحد". وأضاف مؤكداً: "لا تهم الظروف، ولا يهم من يقف أمامنا، نحن ريال مدريد ويجب ألا نشعر بالدونية تجاه أي أحد".

تحسن مبابي واستعدادات فينيسيوس جونيور

كشف أربيلوا أن مبابي سافر إلى فرنسا الأسبوع الماضي لإجراء اختبارات وتلقي العلاج لركبته، مشيراً إلى أن حالته "تتحسن يوماً بعد يوم". وأردف: "هو أفضل بكثير، كما قلت كثيراً خلال الأسابيع القليلة الماضية، هذا أمر علينا متابعته يوماً بيوماً. طوال هذا الأسبوع كانت كل المؤشرات إيجابية، فقد عاد وهو يشعر بتحسن، وكل يوم يتحسن أكثر، لذا آمل أن يعود قريباً".

في ظل غياب مبابي، سيتحمل البرازيلي فينيسيوس جونيور مسؤولية قيادة هجوم الفريق. وأكد أربيلوا على أهمية أداء جونيور، قائلاً: "إنه يتحمل الكثير من المسؤولية... نحن بحاجة لأفضل مستوياته إذا أردنا إقصاء مانشستر سيتي".

تحذيرات من مفاجآت غوارديولا وردوده المتوازنة

تحدث أربيلوا، الذي تولى تدريب ريال مدريد خلفاً لشابي ألونسو في يناير الماضي، عن تجربته الأولى في المنصب، واصفاً الشهرين الماضيين بـ"التجربة التعليمية الكبيرة". كما حذر من تكتيكات بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، قائلاً: "هو دائماً يجهز مفاجآت، إنه مدرب لديه شيء مختلف جاهز في مثل هذه المباريات".

من جانبه، نفى غوارديولا وجود أي مفاجآت، مشيراً إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها أربيلوا. وقال للصحافيين: "بصراحة، لا مفاجآت. بالطبع هناك بعض التعديلات التي علينا القيام بها نظراً لجودة لاعبيهم". كما دعا فريقه للعب بثقة في برنابيو، مؤكداً: "من خلال خبرتي، عندما تصل إلى نهائيات دوري أبطال أوروبا أو نصف النهائي، إذا لم تكن على طبيعتك الحقيقية، يصبح الأمر أصعب".

خلفية تاريخية وتوقعات للمواجهة

يذكر أن غوارديولا سبق له الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات خلال مسيرته التدريبية، منها مرتان مع برشلونة. بينما يحمل ريال مدريد تاريخاً غنياً في البطولة برصيد قياسي من الألقاب. وتأتي هذه المواجهة في إطار منافسة قارية حادة، حيث يتطلع كلا الفريقين لتأكيد مكانتهما بين كبار أوروبا.

اختتم غوارديولا حديثه بتأكيد على طبيعة المنافسة في دوري الأبطال، قائلاً: "يمكن أن تحظى ببعض الحظ في هذه البطولة، فهي ليست 38 مباراة مثل الدوري الإنكليزي أو الليغا... أحياناً تستحق التأهل ولا يحدث، وأحياناً تلعب بشكل سيئ وتتأهل". مما يضفي بعداً إضافياً من التشويق على المواجهة المنتظرة بين العملاقين.