كوريا الشمالية تلغي ماراثون بيونغ يانغ الدولي بشكل مفاجئ
أعلنت كوريا الشمالية إلغاء ماراثون بيونغ يانغ الدولي الذي كان مقرراً إقامته في الخامس من أبريل 2026، وذلك بشكل مفاجئ وغير متوقع، وفق ما أفادت وكالة سفر صينية متخصصة في تنظيم الحدث.
تفاصيل الإلغاء والبيان الرسمي
نقلت شركة كوريو تورز، التي تتخذ من بكين مقراً لها وتصف نفسها بالشريك الحصري للماراثون، بياناً رسمياً صادراً عن اتحاد ألعاب القوى في كوريا الشمالية. جاء في البيان: "سيتم إلغاء ماراثون بيونغ يانغ الدولي لعام 2026 لهذا العام لأسباب معينة"، دون تقديم أي تفاصيل إضافية أو توضيحات حول هذه الأسباب.
وصفت الوكالة هذا الإلغاء بأنه "غير متوقع"، مشيرة إلى أن القرار "اتُخذ على مستوى أعلى من منظمي الحدث نفسه". وأضافت أنه حتى الآن، لم تُقدّم أي معلومات إضافية بمعزل عن الرسالة الرسمية، مما يترك مجالاً للتكهنات حول الدوافع الكامنة وراء هذه الخطوة.
خلفية عن ماراثون بيونغ يانغ وأهميته
يُعد ماراثون بيونغ يانغ أكبر حدث رياضي دولي في كوريا الشمالية، حيث يمنح المشاركين فرصة نادرة للجري في شوارع العاصمة الخاضعة لرقابة مشددة. وكان من المقرر أن يُقام السباق هذا العام للمرة الثانية فقط منذ عام 2019، بعد إعادة استئنافه في عام 2025 عقب توقفه بسبب جائحة كوفيد-19.
اعتُبر سباق 2025 مؤشراً على إعادة الانفتاح المحدودة بعد الجائحة في هذا البلد المنعزل والمسلح نووياً. لذلك، فإن إلغاء النسخة الحالية يثير تساؤلات حول استمرارية هذا الانفتاح والتحديات التي قد تواجهها كوريا الشمالية في تنظيم الفعاليات الدولية.
آثار الإلغاء على السياحة والرياضة
يأتي هذا الإلغاء في وقت كان فيه الماراثون يُنظر إليه كفرصة للزوار الأجانب لتجربة فريدة في واحدة من أكثر الدول انغلاقاً في العالم. تشمل الآثار المحتملة:
- خيبة أمل للمشاركين الذين كانوا يخططون للحدث.
- تأثير سلبي على السياحة الرياضية في المنطقة.
- أسئلة حول مستقبل الفعاليات الدولية في كوريا الشمالية.
باختصار، يمثل إلغاء ماراثون بيونغ يانغ الدولي تطوراً ملحوظاً في المشهد الرياضي الكوري الشمالي، مع بقاء الأسباب الحقيقية وراءه غامضة حتى إشعار آخر.
