مخاوف إصابات عصبية تهدد مشاركة سائقي أستون مارتن في جائزة أستراليا الكبرى للفورمولا 1
مخاوف إصابات عصبية تهدد مشاركة أستون مارتن في أستراليا

مخاوف إصابات عصبية تهدد مشاركة سائقي أستون مارتن في جائزة أستراليا الكبرى

كشف المدير الفني لفريق أستون مارتن في الفورمولا 1، البريطاني أدريان نيوي، يوم الخميس الموافق 5 مارس 2026، عن مخاوف صحية خطيرة تواجه سائقي الفريق، الإسباني فرناندو ألونسو والكندي لانس سترول، قد تمنعهما من إكمال سباق جائزة أستراليا الكبرى، الذي يمثل المرحلة الأولى من بطولة العالم للفورمولا واحد لهذا الموسم.

اهتزازات شديدة تهدد بتلف دائم في الأعصاب

أوضح نيوي أن كلا السائقين يعانيان من اهتزازات قوية عبر عجلة القيادة في سيارتهما، مما يثير مخاوف من تعرضهما لتلف دائم في الأعصاب. وقال نيوي: "هذا الاهتزاز الذي يصل إلى هيكل السيارة يسبب مشاكل موثوقية، مثل سقوط المرايا والأضواء، لكن المشكلة الأكبر هي انتقاله إلى أصابع السائقين".

وأضاف أن ألونسو يشعر بأنه لا يستطيع إكمال أكثر من 25 لفة متتالية قبل أن يخاطر بتلف يديه، بينما يرى سترول أن الحد الأقصى له هو 15 لفة فقط. هذا الوضع يضع مشاركة الفريق في السباق تحت علامة استفهام كبيرة.

مشاكل فنية مستمرة تعيق أداء الفريق

واجهت سيارة أستون مارتن، المصممة من قبل نيوي، سلسلة من المشاكل خلال اختبارات الموسم الشاقة، بما في ذلك:

  • وحدة طاقة غير موثوقة من هوندا.
  • نقص في قطع الغيار الاحتياطية.
  • أداء ضعيف جعلها الأبطأ خلال تجارب الموسم، حيث أكملت 128 لفة فقط في ثلاثة أيام في البحرين.

ولم تتحسن هذه الأمور مع استعداد الفريق لخوض السباق الافتتاحي في ملبورن هذا الأسبوع، مما يزيد من التحديات التي يواجهها.

تقييد اللفات كحل مؤقت

صرح نيوي، الذي يُعتبر أحد أعظم المصممين في تاريخ الفورمولا 1، بأن الفريق سيضطر إلى تقييد عدد اللفات في السباق بشكل كبير حتى يتم التوصل إلى حل لمصدر الاهتزاز. وقال: "سيتعين علينا تحسين الوضع من الأساس، ولا جدوى من عدم كوننا صريحين في هذا اللقاء".

وكانت هناك تكهنات قبل السباق بأن الفريق قد لا يشارك أصلاً، لكنه وصل إلى ملبورن كما هو مخطط، مما يشير إلى محاولة للتغلب على هذه العقبات رغم الصعوبات.

يأتي هذا في وقت يتطلع فيه عشاق الفورمولا 1 إلى بداية موسم مثير، لكن مخاوف أستون مارتن تطرح تساؤلات حول قدرة الفريق على المنافسة في ظل هذه الظروف الصعبة.