لاعبات إيران في كأس آسيا يعبرن عن قلق بالغ على عائلاتهن بسبب الحرب وانقطاع الاتصال
أعلنت مرضية جعفري، مدربة المنتخب الإيراني للسيدات في كرة القدم، يوم الأربعاء 4 مارس 2026، أن اللاعبات يشعرن بقلق بالغ على عائلاتهن في الوطن، في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط وانقطاع التواصل بينهن وبين عائلاتهن خلال مشاركتهن في كأس آسيا للسيدات 2026 في أستراليا.
تأثير الحرب وانقطاع الإنترنت على الفريق
وقد حال انقطاع الإنترنت بشكل كامل دون تواصل اللاعبات والجهاز الفني مع أي جهة في إيران، مما جعل التواصل شبه مستحيل. وأعربت جعفري عن امتنانها للدعم الذي تلقوه من أبناء الجالية الإيرانية الأسترالية، قائلة لوسائل إعلام أسترالية: "نحن سعداء للغاية بدعم أبناء الجالية الإيرانية الأسترالية لنا".
وأضافت المدربة: "من الواضح أننا نشعر بقلق بالغ على عائلاتنا وأحبائنا وجميع الناس داخل بلدنا الذي انقطعت صلتنا به بشكل كامل. نحن هنا لنلعب كرة القدم باحتراف، وسنبذل قصارى جهدنا للتركيز على المباراة المقبلة".
مخاوف اللاعبات واستعدادات للمباراة
كافحت المهاجمة سارة ديدار، البالغة من العمر 21 عاماً، دموعها وهي تتحدث عن مخاوفهن، قائلة أمام الصحافيين: "من الواضح أننا جميعاً قلقات وحزينات لما حدث لإيران ولعائلاتنا وأحبائنا".
ويستعد المنتخب الإيراني لمواجهة أستراليا، الدولة المضيفة، في غولد كوست يوم الخميس، بعد خسارته مباراته الافتتاحية في المسابقة القارية أمام كوريا الجنوبية بنتيجة 0-3. وستعود اللاعبات الإيرانيات إلى المستطيل الأخضر مجدداً على وقع قصف الولايات المتحدة وإسرائيل لبلادهن.
دعم الاتحاد الآسيوي والتحديات
في المقابل، أعلن مسؤولو كرة القدم الآسيويون تقديمهم "كامل الدعم والمساعدة" للمنتخب الإيراني، الذي وصل إلى أستراليا قبل أيام فقط من الهجمات التي أودت بحياة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي. هذا الوضع يسلط الضوء على التحديات النفسية والعاطفية التي تواجه الرياضيين في ظل الأزمات السياسية والعسكرية.
تأتي هذه التصريحات في وقت حرج للفريق، حيث يحاول التركيز على الأداء الرياضي رغم الظروف الصعبة، مما يعكس قوة إرادة اللاعبات في مواجهة التحديات الشخصية والمهنية.
