لجنة الحكام السعودية تتفاوض مع الحكم الإسباني ماتيو لاهوز لتولي منصب مستشار تحكيمي
تفاوض لجنة الحكام مع الحكم الإسباني لاهوز لتطوير التحكيم

لجنة الحكام السعودية تتفاوض مع الحكم الإسباني ماتيو لاهوز لتولي منصب مستشار تحكيمي

تسعى لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم إلى إحداث نقلة نوعية في منظومة التحكيم المحلي، حيث فتحت خط اتصال مباشر مع الحكم الإسباني الدولي السابق ماتيو لاهوز، لبحث إمكانية توليه منصب مستشار تحكيمي خلال المرحلة القادمة.

اجتماع سري في جدة على هامش كأس السوبر الإسباني

كشفت مصادر خاصة أن مانويل نافارو، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم، عقد اجتماعًا مع لاهوز على هامش بطولة كأس السوبر الإسباني التي أقيمت في مدينة جدة، وذلك داخل فندق ماريوت.

شهد اللقاء طرح فكرة الاستعانة بخبرات الحكم الإسباني بهدف تطوير الكوادر السعودية، ورفع جودة الأداء التحكيمي، وبناء منظومة أكثر احترافية واستدامة.

تصور متكامل لدور لاهوز كمستشار فني

خلال الاجتماع، قدم نافارو تصورًا متكاملًا لدور لاهوز المحتمل كمستشار فني يشرف على برامج إعداد الحكام، ويعمل على نقل خبراته الأوروبية إلى الساحة السعودية، في إطار خطة تطوير شاملة.

يأتي هذا التحرك في سياق الجهود المستمرة لتطوير التحكيم السعودي، ومواكبة المعايير الدولية، خاصة مع تطور دوري روشن السعودي للمحترفين وزيادة التنافسية فيه.

تحفظات لاهوز والوضع الحالي

إلا أن لاهوز، الذي يعد من أبرز حكام أوروبا في العقد الأخير، لا يزال متحفظًا على قبول العرض، مفضلًا البقاء مع عائلته في مقاطعة فالنسيا، حيث يقيم حاليًا.

يعمل الحكم الإسباني في الوقت الراهن محللًا تحكيميًا عبر إذاعة كادينا كوبيه، وقناة موفيستار الناقل الحصري لليغا الإسبانية ودوري أبطال أوروبا، ما يمنحه استقرارًا مهنيًا وإعلاميًا في إسبانيا.

الباب لا يزال مفتوحًا للتفاوض

ورغم أن الرد النهائي لم يحسم بعد، فإن مصادر مطلعة تؤكد أن الباب لم يغلق نهائيًا أمام لاهوز، وأن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة، في انتظار تطورات قد تعيد الملف إلى الواجهة خلال الفترة القادمة.

يعكس هذا التفاوض رغبة سعودية واضحة في الاستفادة من الخبرات الدولية لتطوير التحكيم المحلي، وتعزيز مكانة الدوري السعودي على الخريطة الكروية العالمية.

تشمل خطة التطوير المقترحة عدة محاور رئيسية:

  • رفع كفاءة الحكام السعوديين من خلال برامج تدريبية متخصصة.
  • نقل الخبرات الأوروبية في مجال التحكيم وإدارة المباريات.
  • بناء منظومة تحكيمية مستدامة تعتمد على المعايير الدولية.
  • تحسين جودة القرارات التحكيمية في المباريات المحلية والدولية.

يأتي هذا التحرك في إطار سلسلة من الإصلاحات التي تشهدها الرياضة السعودية، بهدف الارتقاء بمستوى المنافسات وتحقيق أهداف رؤية 2030 في هذا القطاع الحيوي.