حادثة عنصرية تهز مواجهة ريال مدريد وبنفيكا.. فينيسيوس جونيور يوقف المباراة
عنصرية تهز ريال مدريد وبنفيكا.. فينيسيوس يوقف المباراة

حادثة عنصرية مروعة تعكر صفو مواجهة ريال مدريد وبنفيكا في دوري الأبطال

في أجواء مشحونة بالتوتر والقلق، فشل المدرب المخضرم جوزيه مورينيو في قيادة فريقه بنفيكا البرتغالي لتحقيق الفوز على ضيفه ريال مدريد الإسباني، خلال اللقاء الذي جمع الفريقين على استاد دا لوز في العاصمة البرتغالية لشبونة، ضمن ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا.

تفاصيل الحادثة العنصرية التي هزت المباراة

انتهى اللقاء بفوز ريال مدريد بهدف وحيد سجله النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لكن هذا الهدف لم يكن الحدث الأبرز في المباراة. فقد تعرض فينيسيوس جونيور لحادثة عنصرية مروعة، حيث تفوه الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا بعبارة عنصرية تجاهه، ما دفع النجم البرازيلي إلى تقديم شكوى فورية للحكم.

نتيجة لهذه الحادثة المؤسفة، اضطر الحكم إلى إيقاف المباراة لمدة عشر دقائق كاملة، في خطوة غير مسبوقة للتعامل مع مثل هذه السلوكيات المشينة في عالم كرة القدم. ورفض فينيسيوس جونيور إكمال المباراة لفترة وجيزة بسبب الصدمة النفسية التي تعرض لها، مما أظهر مدى تأثير مثل هذه الأفعال على اللاعبين.

استئناف المباراة ونتيجتها النهائية

بعد استئناف المباراة، تمكن ريال مدريد من الحفاظ على تقدمه بهدف فينيسيوس جونيور الوحيد، ليعزز بذلك حظوظه الكبيرة في التأهل إلى دور الـ16 من البطولة الأوروبية المرموقة. ويأتي هذا الفوز كرد اعتبار للفريق الملكي من الخسارة الثقيلة التي تعرض لها أمام بنفيكا بنتيجة 2-4 في 28 يناير الماضي على ملعب سانتياغو برنابيو.

تلك الخسارة السابقة كانت قد حرمت ريال مدريد من التأهل المباشر إلى دور الـ16، مما أجبره على خوض ملحق التأهل ضد بنفيكا. ومن المقرر أن تستضيف العاصمة الإسبانية مدريد مباراة الإياب الحاسمة يوم الأربعاء القادم على ملعب سانتياغو برنابيو، حيث سيتطلع الريال لتأكيد تأهله وتخطي عقبة بنفيكا.

تداعيات الحادثة على مستقبل البطولة

هذه الحادثة العنصرية تثير تساؤلات كبيرة حول الإجراءات الوقائية والردعية اللازمة للحد من مثل هذه السلوكيات في الملاعب الأوروبية. كما تضع الاتحادات الرياضية أمام مسؤوليات أخلاقية وقانونية جسيمة لضمان بيئة رياضية نظيفة تحترم جميع اللاعبين بغض النظر عن أصولهم أو ألوانهم.

يذكر أن دوري أبطال أوروبا يشهد موسمًا حافلاً بالأحداث والمنافسات القوية، لكن حادثة العنصرية هذه ستظل وصمة عار في تاريخ البطولة، وتذكيرًا صارخًا بأن الطريق نحو القضاء على العنصرية في الرياضة لا يزال طويلاً وشائكاً.