يترقب الشارع الرياضي السعودي بشغف كبير ما ستسفر عنه نتيجة المباراة الودية التي يخوضها المنتخب السعودي أمام الإكوادور بقيادة المدرب «دونيس» في الثالثة فجراً على ملعب سبورتس إليستريتد بمدينة هاريسون في ولاية نيوجيرسي، حيث يدرك الجميع صعوبة وحساسية المرحلة الحالية والمتمثلة في استعدادات «الأخضر» لخوض غمار منافسات كأس العالم 2026، إذ ستكون المواجهة المعيار الحقيقي والأخير لاكتساب الثقة الكاملة.
التحضيرات الأخيرة
ميدانياً، اختتم المنتخب السعودي تحضيراته استعداداً لمواجهة «الإكوادور»، إذ أجرى لاعبو «الأخضر» حصتهم التدريبية على ملاعب مركز تدريب نادي نيويورك سيتي، تحت إشراف المدير الفني «دونيس»، طبقوا خلالها مراناً لياقياً، تلاه مران التمرير، بعدها طبقوا مراناً تكتيكياً، قبل أن تختتم الحصة التدريبية بمناورة على ثلث مساحة الملعب.
ويرى المراقبون أن هذه المباراة تمثل اختباراً حقيقياً لقدرات المدرب دونيس في قيادة الفريق، خاصة في ظل التحديات التي تواجه المنتخب السعودي في الفترة الحالية. ويعول الجمهور السعودي على هذه الودية لقياس جاهزية الفريق قبل الاستحقاقات الكبرى المقبلة.
من جانبه، أكد المدرب دونيس أهمية المباراة في تجربة بعض الخطط التكتيكية وإشراك أكبر عدد من اللاعبين، مشيراً إلى أن الفريق يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز ثقة اللاعبين قبل انطلاق كأس العالم.
ويأمل عشاق الأخضر أن يظهر الفريق بمستوى مشرف وأن يحقق الفوز، مما يمنحهم دفعة معنوية كبيرة قبل المنافسات الرسمية.



