سيصبح اليوناني جورجيوس دونيس المدرب رقم 60 في تاريخ المنتخب السعودي، وذلك عندما يتولى مهمة قيادة الفريق في بطولة كأس العالم 2026، خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد. على مدار أكثر من 60 عاماً، تعاقب على تدريب الأخضر عدد كبير من المدربين، وفقاً للإحصاءات الرسمية حتى عام 2026.
تنوع المدربين
تنوع المدربون بين رسميين بعقود طويلة ومؤقتين لمباريات محدودة، وجاءوا من أكثر من 15 جنسية. تتصدر البرازيل القائمة كأكثر دولة استعانة بمدربيها، تليها المدرسة الأوروبية (هولندا وفرنسا خصوصاً)، ثم المدربون الوطنيون. تولى 10 مدربين سعوديين مهمة تدريب الأخضر، أبرزهم خليل الزياني، ناصر الجوهر، ومحمد الخراشي. يُعتبر ناصر الجوهر الأكثر استدعاءً، إذ قاد المنتخب في 5 فترات متفرقة.
المدارس التدريبية
- المدرسة البرازيلية: ماريو زاغالو، كارلوس ألبرتو بيريرا، باكيتا.
- المدرسة الوطنية: خليل الزياني، ناصر الجوهر، سعد الشهري.
- المدرسة الأوروبية: فرانك رايكارد، فان مارفيك، روبرتو مانشيني.
- المدرسة الأرجنتينية: خورخي سولاري، خوان أنطونيو بيتزي، باوزا.
المشاركات العالمية
- مونديال 1994 (أمريكا): الأرجنتيني خورخي سولاري.
- كأس العالم 1998 (فرنسا): البرازيلي كارلوس بيريرا، ومحمد الخراشي.
- كأس العالم 2002 (كوريا واليابان): الوطني ناصر الجوهر.
- كأس العالم 2006 (ألمانيا): البرازيلي ماركوس باكيتا.
- كأس العالم 2018 (روسيا): الأرجنتيني خوان بيتزي.
- كأس العالم 2022 (قطر): الفرنسي هيرفي رينارد.
يبقى السؤال: هل العيب في المدربين أم في منظومة كرة القدم السعودية؟



