عبور صعب لحاملة اللقب بيغولا إلى ربع نهائي دورة تشارلستون
حققت الأمريكية جيسيكا بيغولا، المصنفة الخامسة عالمياً والأولى في البطولة، فوزاً صعباً على الإيطالية إيليزابيتا كوتشاريتو، لتنال بطاقة التأهل إلى ربع نهائي دورة تشارلستون الأمريكية للتنس، التي تمنح 500 نقطة في تصنيف رابطة محترفات التنس.
تفاصيل المباراة المتقلبة
انتهت المباراة التي أقيمت يوم الخميس 2 أبريل 2026 في ملعب "كريديت وان ستايديوم" بمدينة تشارلستون بولاية جنوب كارولاينا، بنتيجة 1-6 و6-1 و7-6 (7-1)، بعد صراع استمر لأكثر من ساعتين بقليل. وبدأت كوتشاريتو، المصنفة 43 عالمياً، المباراة بقوة، حيث سيطرت على المجموعة الأولى تماماً، مستغلة تراجع إرسال بيغولا التي لم تحقق سوى 25% من نقاط الإرسال الأول.
وعقبت بيغولا على أدائها في المجموعة الأولى قائلة: "لا أعرف ماذا كنت أفعل هناك... يا إلهي، هذا كان سيئاً". لكنها عادت بقوة في المجموعة الثانية، بينما شهدت المجموعة الثالثة تقلبات كبيرة، حيث تقدمت كوتشاريتو 4-1 قبل أن تتمكن بيغولا من تقليص الفارق واللجوء إلى شوط فاصل "تاي برايك"، الذي سيطرت عليه بشكل كامل.
ثأر رياضي وتحديات ذهنية
يُعتبر هذا الفوز شكلاً من أشكال الثأر الرياضي لبيغولا، بعدما أقصتها كوتشاريتو من الدور الأول لبطولة ويمبلدون، ثاني البطولات الأربع الكبرى، في العام الماضي. وقالت بيغولا بعد المباراة: "كانت مواجهة صعبة. كانت تلعب بشكل ممتاز. لقد هزمتني في آخر مباراة بيننا، لذا كان هناك جزء ذهني أيضاً، لكنني تمكنت من الإرسال جيداً في النهاية، وتمسكت بأعصابي".
وجاء هذا الفوز بعد يوم واحد فقط من مباراة ماراثونية دامت أكثر من ثلاث ساعات أمام الكازاخستانية يوليا بوتينتسيفا، المصنفة 72 عالمياً، مما يسلط الضوء على قدرة بيغولا على التحمل والتركيز تحت الضغط.
نقاط تحول حاسمة
في المجموعة الثالثة، كسرت كوتشاريتو إرسال بيغولا في الشوط الثاني لتتقدم 2-0، ثم 4-1، لكن بيغولا نجحت في تقليص الفارق إلى 2-4، ثم ردت الكسر في الشوط السابع 3-4. واستمرت بيغولا في الضغط على إرسال كوتشاريتو في الشوطين التاسع والحادي عشر، حيث لاحت أمامها أربع فرص للكسر، لكنها لم تنجح في استغلال أي منها، مما أدى إلى التعادل 6-6 والدخول في شوط فاصل.
في الشوط الفاصل، تقدمت بيغولا في أول نقطة على إرسال منافستها، ثم حصدت كل نقاط إرسالها، قبل أن ترتكب كوتشاريتو خطأ مزدوجاً أنهى المباراة لصالح الأمريكية، مما يؤكد أهمية الثبات النفسي في اللحظات الحاسمة.



