يستهل المنتخب العراقي مشواره في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بمواجهة نظيره النرويجي غداً (الأربعاء) على استاد بوسطن في ولاية ماساتشوستس الأمريكية. تأتي هذه المباراة ضمن منافسات المجموعة التاسعة، حيث يتطلع العراق إلى تحقيق بداية إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
عودة تاريخية للعراق إلى المونديال
يعود المنتخب العراقي إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، والأولى منذ مونديال المكسيك عام 1986. وقد حجز العراق مقعده في البطولة عبر الملحق العالمي، ليصبح آخر المنتخبات المتأهلة إلى المونديال. ويأمل الفريق في مواصلة المستويات المميزة التي قدمها خلال مشوار التصفيات، رغم صعوبة المجموعة التي تضم أيضاً فرنسا والسنغال.
أبرز نجوم العراق في المونديال
يعول العراق كثيراً خلال مشاركته في كأس العالم على مجموعة من اللاعبين الذين تألقوا بشكل لافت في التصفيات، وعلى رأسهم المهاجم أيمن حسين، الذي يُعد أحد أبرز الأسلحة الهجومية للفريق. كما يعتمد المدرب على خبرة بعض اللاعبين المحترفين في الخارج لتعزيز صفوف الفريق.
أهمية المباراة الافتتاحية
تكتسب مباراة الغد أهمية كبيرة بالنسبة للعراق، إذ يدرك الفريق أن تحقيق نتيجة إيجابية أمام النرويج قد يمنحه دفعة معنوية قوية قبل مواجهتيه المرتقبتين أمام فرنسا في 22 يونيو والسنغال في 26 من الشهر ذاته. في المقابل، يدخل المنتخب النرويجي المباراة بقيادة نجمه إيرلينغ هالاند، الذي يُعد أحد أبرز لاعبي العالم، مما يجعل المباراة اختباراً صعباً للدفاع العراقي.
التحدي الأكبر: مواجهة هالاند
يمثل هالاند، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، التحدي الأكبر للمنتخب العراقي، حيث يتميز بقوته البدنية وسرعته وقدرته التهديفية العالية. سيكون على المدافع العراقي التعامل بحذر مع هذا اللاعب الخطير، مع محاولة استغلال أي ثغرات في الدفاع النرويجي لتحقيق هدف مبكر يربك حسابات المنافس.
من المتوقع أن تشهد المباراة حضوراً جماهيرياً كبيراً من الجالية العراقية في الولايات المتحدة، مما سيعطي اللاعبين دفعة إضافية لبذل أقصى جهدهم وتحقيق نتيجة مشرفة في أول ظهور لهم في المونديال منذ 40 عاماً.



