أبدى عدد من الإعلاميين استياءهم الشديد من «ملتقى عسير للإعلام الرياضي» الذي أقيم في نادي أبها الرياضي، وحضره عدد من الإعلاميين والمهتمين بالشأن الرياضي، وذلك لعدم تحقيق الأهداف المنشودة وغياب المتحدثين الذين تم الإعلان عنهم في برنامج الملتقى، حيث اقتصر الحضور على مدير المركز الإعلامي للنادي المستضيف، في حين غابت مشاركات ممثلي المراكز الإعلامية لأندية المنطقة.
غياب الأهداف
اتفق الإعلاميان حسن القبيسي وعبدالرحمن أبو محروس على أن فكرة الملتقى كانت بادرة إيجابية، لكنها لم تحقق الأهداف المأمولة. وقال القبيسي: «الدعوة أشارت إلى حضور ممثلي المراكز الإعلامية، لكن عند الحضور لم نجد سوى مدير المركز الإعلامي للنادي المستضيف، مما أفقد الملتقى التنوع وتبادل الخبرات». وأضاف أبو محروس أن الملتقى لم يتضمن ورش عمل متخصصة أو استضافة شخصيات إعلامية مخضرمة، بالإضافة إلى محدودية مساحة النقاش وعدم مناسبة موقع الإقامة.
خيبة أمل
قال الإعلامي حسين آل شجاع: «كان هناك تطلع لخروج الملتقى بمبادرات ونتائج عملية تخدم الإعلام الرياضي في عسير». وأضاف سعيد آل هطلاء: «الملتقى لم يحتوِ على نقاشات مفيدة، وكان هدفه فقط الحديث عن نادي أبها وصعوده، دون التطرق لدور الأندية الأخرى». وتساءل عن عدم دعوة الإعلاميين الرياضيين لحضور تدريبات الفريق قبل المباريات الكبيرة.
الراقدي يدافع
دافع مدير المركز الإعلامي بنادي أبها الوليد الراقدي عن الملتقى، موضحاً أن دور النادي كان مقتصراً على الاستضافة، فيما تعود الجوانب التنظيمية للجهة المنظمة. وأكد تقديره للإعلاميين، مشيراً إلى أنه سيتم نقل ملاحظاتهم لتطوير الملتقيات المستقبلية.



