دوري أبطال أوروبا: محمد صلاح يسعى لتعزيز إرثه في ليفربول قبل الرحيل
صلاح يبحث عن وداع مميز في دوري الأبطال مع ليفربول

دوري أبطال أوروبا: صلاح يبحث عن لحظة تاريخية مع ليفربول قبل الرحيل

في مشهد عاطفي يلف مستقبل النجم المصري محمد صلاح، يستعد ليفربول لمواجهة مصيرية في دوري أبطال أوروبا ضد باريس سان جرمان الفرنسي، حيث يسعى صلاح لتعزيز مكانته لدى جماهير النادي قبل وداعه المتوقع في نهاية الموسم.

تحديات شخصية وأداء متقلب

على الرغم من فقدان صلاح لبعض بريقه في الموسم الحالي، إلا أنه حافظ على حب وتقدير جماهير ليفربول، التي تأمل في رؤيته يؤجل نهاية مغامرته مع "الريدز" من خلال تألقه في المسابقة القارية. الأسبوع الماضي شهد ملخصاً لحال اللاعب البالغ 33 عاماً، حيث جلس على مقاعد البدلاء في خسارة الفريق 0-2 خارج أرضه أمام باريس سان جرمان في ذهاب ربع النهائي، قبل أن يعود ويتألق كأساسي في الفوز 2-0 على فولهام في الدوري الإنجليزي، مسجلاً الهدف الثاني وحظي بوقفة تقدير عاطفية من مدرج "كوب" الأسطوري.

بدأت جولة الوداع فعلياً منذ الإعلان في نهاية مارس عن رحيله بعد تسعة أعوام حافلة بالإنجازات الجماعية والفردية، بما في ذلك الفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2019 تحت قيادة المدرب يورغن كلوب. مع المدرب الجديد أرنه سلوت، استمر شهر العسل لموسم واحد فقط، حيث سجل صلاح أرقاماً فلكية في الموسم الماضي بـ29 هدفاً و18 تمريرة حاسمة، ساعدت في تتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

عوامل أثرت على الأداء

لكن الأمور تغيرت بعد صيف صعب على صلاح، حيث فقد صديقه وزميله ديوغو جوتا في حادث سير، كما قد يكون لرحيل شريكه ترنت ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد تأثير على تراجع مستواه. في ديسمبر الماضي، انتقد صلاح النادي علناً، واصفاً إياه بأنه جعله "كبش فداء"، مما جعله محط انتقادات لاذعة، بما في ذلك اتهامه بالأنانية من قبل لاعبين سابقين مثل تروي ديني.

على الرغم من ذلك، بقي جمهور "أنفيلد" وفياً لحبه لصلاح، حيث هتفوا باسمه بأعلى صوت في مباراة فولهام الأخيرة، ورد اللاعب الجميل بتسديدة مقوسة دقيقة بالقدم اليسرى، مقدماً مجهوداً بدنياً كبيراً ليثبت جدارته للبدء أساسياً أمام باريس سان جرمان.

آمال وتوقعات للمواجهة القادمة

قال جايمي ريدناب، لاعب ليفربول السابق، إن صلاح "صنع الكثير للفريق وعمل بجدية"، معرباً عن أمله في رؤية هذا الأداء في مواجهة باريس. ومع ذلك، يظهر صلاح أحياناً أداءً متناقضاً في المباريات، كما حدث في فوز ليفربول 4-0 على غلطة سراي التركي في إياب ثمن النهائي، مما يطرح تساؤلات حول قدرته على التألق بشكل مستمر.

الثلاثاء، سيكون على صلاح وزملائه صنع المعجزات لقلب الطاولة على البطل الباريسي والبقاء في السباق القاري، في محاولة لتأجيل الوداع وترك إرث لا يُنسى لدى جماهير ليفربول التي ظلت تدعمه عبر السنوات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي