خسارة موناكو الثقيلة أمام باريس تهدد أحلامه بدوري الأبطال في الدوري الفرنسي
تلقى نادي موناكو ضربة موجعة في مساعيه للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بعد خسارته الثقيلة 4-1 أمام مضيفه باريس في افتتاح المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم. هذه الهزيمة أنهت سلسلة موناكو الممتدة لعشر مباريات بلا هزيمة في الدوري، مما يضع مستقبله في المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري الأبطال في موقف حرج.
تفاصيل المباراة والأهداف
سجل باريس ثلاثة أهداف مبكرة في الشوط الأول، حيث افتتح جوناثان إيكونيه التسجيل في الدقيقة الرابعة، ثم أضاف شيرو إيموبيلي الهدف الثاني في الدقيقة الثامنة، قبل أن يعود إيكونيه ليسجل الهدف الثالث في الدقيقة الحادية والعشرين. في الشوط الثاني، سجل لوكا كوليوشو الهدف الرابع لباريس في الدقيقة الحادية والسبعين، بينما تمكن فولارين بالوغون من تسجيل هدف الشرف الوحيد لموناكو في الدقيقة السادسة والثلاثين، ليحقق هدفه التاسع في آخر تسع مباريات.
تأثير الخسارة على ترتيب الدوري
تجمّد رصيد موناكو عند 49 نقطة في المركز الخامس، مما يمنح فرصاً للمنافسين المباشرين. يتساوى مرسيليا مع موناكو بنفس الرصيد ويمكنه توسيع الفارق في مباراته القادمة. كما يملك ليل، الذي يحتل المركز الرابع برصيد 50 نقطة، فرصة لتعزيز موقعه عندما يواجه تولوز. بالإضافة إلى ذلك، بات موناكو مهدداً بخسارة مركزه الحالي لصالح ليون ورين، اللذين يتخلفان عنه بنقطة ونقطتين على التوالي.
عودة بول بوغبا إلى الملاعب
شهدت المباراة دخول النجم الدولي الفرنسي السابق بول بوغبا من مقاعد البدلاء في الشوط الثاني، حيث نال ترحيباً حاراً من مشجعي الفريق المضيف. هذه كانت المباراة الرابعة لبوغبا بقميص موناكو والأولى منذ ديسمبر، بعد غياب طويل بسبب الإصابات. بوغبا، الفائز مع فرنسا بكأس العالم 2018، شهد على تلقي فريقه خسارته الأولى بعد سلسلة انتصارات متتالية.
وضع باريس في الدوري
من جهته، أمّن باريس بنسبة كبيرة بقاءه في الدوري الفرنسي للموسم المقبل، حيث يتقدم بفارق 12 نقطة عن منطقة الهبوط. رفع الفريق رصيده إلى 35 نقطة في المركز الثاني عشر، مع بقاء خمس جولات فقط على نهاية الموسم، مما يضعهم في موقع آمن نسبياً.
هذه الخسارة تضع موناكو أمام تحديات كبيرة في السباق على التأهل لدوري الأبطال، حيث يجب عليه استعادة توازنه سريعاً في المباريات القادمة لتعويض النقاط المفقودة والحفاظ على آماله الأوروبية.



