قرار مفاجئ في نانت: القنطاري يغيب وخليلودجيتش يعود
في تطور دراماتيكي، أقدم نادي نانت الفرنسي لكرة القدم على إقالة مدربه المغربي أحمد القنطاري من منصبه، وفق ما أكد مصدر مقرب من إدارة النادي لوكالة فرانس برس يوم الثلاثاء الموافق 10 مارس 2026.
أسباب الإقالة وسجل كارثي
جاء قرار الإقالة بعد أداء مخيب للفريق تحت قيادة القنطاري البالغ من العمر 39 عاماً، حيث حقق أسوأ سجل تقريباً في تاريخ النادي العريق. فخلال فترة توليه المسؤولية التي بدأت في ديسمبر الماضي، لم يحقق سوى فوزين فقط مقابل ثماني هزائم، بمعدل متواضع بلغ 0.6 نقطة في المباراة الواحدة.
ويُعد هذا المعدل ثاني أسوأ معدل في تاريخ النادي، بعد المدرب ريمون دومينيك الذي سجل 0.57 نقطة فقط. ولم ينجح القنطاري، الذي تولى المهمة خلفاً للبرتغالي لويس كاسترو بعد أن كان مساعداً لأنطوان كومبواريه في الموسم السابق، في إعادة الحيوية للفريق أو تحسين أدائه.
خليفة مفاجئ من الماضي
وبحسب المصدر نفسه، سيعين نانت البوسني وحيد خليلودجيتش البالغ من العمر 73 عاماً خلفاً للقنطاري. ويتمتع خليلودجيتش بتاريخ طويل مع النادي، حيث كان مهاجماً له في ثمانينات القرن الماضي، كما درب الفريق سابقاً بين عامي 2018 و2019.
ويأتي هذا التعيين في وقت حرج للغاية للفريق الذي يحتل حالياً المركز السابع عشر المؤدي إلى الهبوط لدوري الدرجة الثانية الفرنسي.
نافذة أخيرة للإنقاذ
مع تأجيل مباراة باريس سان جرمان المقررة هذا الأسبوع، لن يلعب نانت مباراة رسمية جديدة قبل 22 مارس حين يستقبل فريق ستراسبورغ. وترى إدارة النادي أن هذه الفترة تمثل "النافذة الأخيرة" لإحداث صدمة إيجابية داخل الفريق وإنقاذ موسمه من الكارثة.
ويواجه المدرب الجديد مهمة شاقة في محاولة لرفع معنويات اللاعبين وتحسين النتائج قبل العودة للمنافسة الرسمية، في سباق ضد الوقت لتفادي الهبوط الذي يهدد مستقبل النادي.
