غاياردو يعلن الرحيل عن ريفر بلايت بعد بداية متعثرة وخسائر متتالية
غاياردو يغادر ريفر بلايت بعد فشل في تحقيق الألقاب

غاياردو يعلن نهاية حقبة مع ريفر بلايت بعد أداء مخيب

في بيان مؤثر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أعلن مارسيلو غاياردو، أيقونة نادي ريفر بلايت وأكثر مدربيه تتويجاً بالألقاب في تاريخه، أنه سيغادر النادي بعد مباراة الخميس في الدوري الأرجنتيني لكرة القدم، مما يضع حداً لفترة ثانية قاد فيها الفريق.

بداية متعثرة وخسائر متتالية تدفع للرحيل

خلال فترته الثانية كمدرب لريفر بلايت، والتي بدأت في آب/أغسطس 2024، واجه غاياردو تحديات كبيرة، حيث فشل في تحقيق أي لقب العام الماضي، كما لم يتمكن من التأهل لمسابقة كأس ليبرتادوريس هذا العام. ويعاني النادي حالياً من بداية متعثرة في الدوري، حيث مُني بثلاث هزائم متتالية، مما زاد من الضغوط على المدرب البالغ من العمر 50 عاماً.

في مقطع فيديو نُشر على حسابات النادي عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوم الإثنين، ظهر غاياردو بحزن شديد، قائلاً: "أشعر بمشاعر جياشة وألم عميق في داخلي لعدم تمكني من تحقيق أهدافنا". وأضاف لاعب الوسط الهجومي السابق: "أود أن أعرب عن امتناني لهذا النادي العظيم وجماهيره على حبهم غير المشروط، حتى في أصعب اللحظات كهذه، عندما لا تسير الأمور كما هو مخطط لها".

سجل مخيب رغم الاستثمارات الكبيرة

بعد تألقه خلال فترته الأولى كمدرب لريفر بلايت بين عامي 2014 و2022، والتي توجها بـ14 لقباً، حقق غاياردو في فترته الثانية 35 فوزاً و32 تعادلاً و18 خسارة منذ عودته إلى النادي. ومع ذلك، طالته انتقادات لاذعة بسبب عدم تمكنه من تلبية التوقعات، رغم استثمار ملايين الدولارات في الفريق.

واجه ريفر بلايت 12 هزيمة في مبارياته العشرين الأخيرة في جميع المسابقات المحلية، وهو أسوأ سجل بين أندية الدرجة الأولى خلال هذه الفترة، مما يسلط الضوء على التحديات التي واجهها غاياردو في قيادة الفريق.

إرث غاياردو وتمثال في ملعب مونومنتال

على الرغم من النهاية الصعبة، يترك غاياردو إرثاً كبيراً مع ريفر بلايت، حيث تم وضع تمثال له في ملعب مونومنتال تكريماً لإنجازاته السابقة. ومع رحيله، يفتح النادي صفحة جديدة في البحث عن مدرب قادر على إعادة الفريق إلى مسار الفوز والتتويج.