تواصل الإصابة إبعاد النجم البرازيلي نيمار عن المشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، بعدما خضع لفحوص طبية جديدة على ساقه اليمنى أمس الإثنين، ما أبقى الغموض قائماً بشأن موعد ظهوره الأول في البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
غياب عن التدريبات الجماعية
وكانت التوقعات تشير إلى إمكانية عودة مهاجم سانتوس إلى التدريبات الجماعية خلال الحصة المسائية، إلا أنه غاب عن المران واتجه لإجراء فحوص إضافية على عضلة ربلة الساق اليمنى التي يعاني منها، فيما لم يصدر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أي تفاصيل رسمية بشأن نتائج الفحوص حتى الآن.
إصابة منذ مايو الماضي
ويبتعد نيمار البالغ من العمر 34 عاماً عن المنافسات منذ تعرضه للإصابة خلال مشاركته مع سانتوس في الدوري البرازيلي في 17 مايو الماضي، ما أثر على جاهزيته قبل انطلاق المونديال الذي يخوضه للمرة الرابعة في مسيرته الدولية.
ومنذ بدء معسكر المنتخب البرازيلي في موريستاون بولاية نيوجيرسي، لم يتمكن نيمار من إكمال أي حصة تدريبية كاملة مع زملائه، في وقت تواصل الأجهزة الطبية العمل على تجهيزه للعودة إلى الملاعب خلال مراحل البطولة القادمة.
تركيز على الأدوار الإقصائية
وبحسب تقارير إعلامية برازيلية، يركز الطاقم الطبي للمنتخب على استعادة اللاعب كامل جاهزيته البدنية تمهيداً للاستعانة به في الأدوار الإقصائية، حال نجاح برنامجه العلاجي والتأهيلي.
وتزايدت أهمية عودة نيمار بعد تعادل المنتخب البرازيلي بنتيجة 1-1 أمام المغرب في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة، وهي المجموعة التي تضم أيضاً منتخبي أسكتلندا وهايتي.
المباراة المقبلة أمام هايتي
ومن المقرر أن يخوض المنتخب البرازيلي مباراته الثانية في دور المجموعات أمام هايتي مساء الجمعة في مدينة فيلادلفيا، وسط ترقب لمستجدات الحالة الصحية لقائده وهدافه التاريخي.
ظهور نيمار على خط التماس
ورغم غيابه عن المشاركة الميدانية، خطف نيمار الأنظار خلال المباراة الافتتاحية للبرازيل على ملعب ميتلايف في إيست روثرفورد بولاية نيوجيرسي، حيث ظهر على خط التماس قبل انطلاق اللقاء، والتقى عدداً من الشخصيات البارزة، من بينهم مغني الراب الأمريكي ترافيس سكوت ونجم كرة القدم الأمريكية توم برادي.



