تعادل ميلان مع كومو يمنح إنتر فرصة التمدد في صدارة الدوري الإيطالي
شهد ملعب سان سيرو في ميلانو، شمال إيطاليا، يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، مباراة مثيرة ضمن الدوري الإيطالي لكرة القدم، حيث تعادل ميلان مع ضيفه كومو بنتيجة 1-1، في مباراة مؤجلة من المرحلة الرابعة والعشرين. هذا التعادل منح جاره وغريمه إنتر المتصدر فرصة الابتعاد في صدارة الدوري بفارق سبع نقاط، مما يعزز موقفه في السباق نحو اللقب.
تفاصيل المباراة والأهداف
افتتح الأرجنتيني نيكو باس التسجيل لفريق كومو في الدقيقة 32، بتسديدة زاحفة من خارج منطقة الجزاء، إثر خطأ كارثي من الحارس الفرنسي لميلان مايك مينيان، الذي مرّر الكرة لمهاجم كومو الشاب ووضعه في حالة انفراد تام. هذا الهدف هو العاشر لباس هذا الموسم في 28 مباراة ضمن كافة المسابقات، مما يبرز موهبته الصاعدة.
رد ميلان في الدقيقة 64، عندما أدرك البرتغالي رافايل لياو التعادل بتسديدة ذكية من خارج المنطقة، حيث انفرد بالكرة بعد تمريرة طويلة من السويسري أردون جاشاري ولعبها من فوق الحارس الفرنسي لكومو جان بوتيه. هذا الهدف جاء بعد فرص عدة أضاعها ميلان، بما فيها تسديدة للمدافع الإنكليزي فيكايو توموري في الدقيقة 34، تصدى لها بوتيه ببراعة.
النتائج والتأثيرات على الترتيب
بعد هذا التعادل، رفع ميلان رصيده إلى 54 نقطة، محافظاً على المركز الثاني خلف إنتر المتصدر برصيد 61 نقطة. بينما وصل كومو إلى 42 نقطة في المركز السادس، مما يعزز موقفه في منتصف جدول الترتيب. هذا التعادل يمثل نجاحاً لكومو في كسر سلسلة هزائمه المتتالية أمام ميلان في الدوري، والتي كانت قد وصلت إلى خمس هزائم، بما فيها فوز ميلان 3-1 في ذهاب هذا الموسم ضمن المرحلة السادسة عشرة.
أبرز اللحظات والفرص الضائعة
شهدت المباراة عدة فرص بارزة، حيث افتتح لياو التسجيل بتسديدة مبكرة في الدقيقة 30، تصدى لها الحارس بوتيه ببراعة. كما أضاع المخضرم الإسباني سيرجي روبرتو فرصة إضافة الهدف الثاني لكومو في الدقيقة 39، عندما سدد من مسافة قريبة كرة تصدى لها مينيان، رغم أنه كان بإمكانه استغلال الفرصة بشكل أفضل. هذه اللحظات أثرت على مجرى المباراة وأظهرت أهمية الدفاع والهجوم في كرة القدم الحديثة.
بشكل عام، تعكس هذه المباراة التنافس الشديد في الدوري الإيطالي هذا الموسم، مع استمرار إنتر في الصدارة بفضل نتائج منافسيه، بينما يحاول ميلان الحفاظ على موقعه في المراكز المتقدمة. هذا التعادل يسلط الضوء على أهمية كل نقطة في السباق نحو اللقب، ويؤكد على دور المواهب الشابة مثل نيكو باس في تشكيل نتائج الفرق.