أتلتيكو مدريد يواصل انهياره بخسارة رابعة توالياً أمام إلتشي في الدوري الإسباني
أتلتيكو مدريد يخسر للمباراة الرابعة توالياً أمام إلتشي

أتلتيكو مدريد يواصل انهياره الدرامي بخسارة رابعة توالياً في الدوري الإسباني

لا يزال أتلتيكو مدريد يعاني من تبعات المجهود البدني الهائل الذي قدّمه لاعبوه في مواجهتي ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام برشلونة، بالإضافة إلى الخسارة المؤلمة في نهائي كأس إسبانيا. هذا التعب الواضح انعكس سلباً على أداء الفريق، حيث واصل ترنحه بخسارة رابعة تواليا في مختلف المسابقات الرسمية.

سقوط مثير أمام إلتشي في المرحلة 32 من الدوري

سقط فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني المنقوص عددياً أمام مضيفه إلتشي، الذي يصارع من أجل البقاء في الدرجة الأولى، بنتيجة 3-2 في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم. هذه الخسارة جاءت في 22 أبريل 2026، لتؤكد الأزمة العميقة التي يمر بها النادي المدريدي.

ومنذ فوزه التاريخي على برشلونة بنتيجة 2-0 في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال، دخل أتلتيكو في دوامة من النتائج السلبية التي شملت:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • خسارة أمام إشبيلية في الدوري المحلي.
  • هزيمة أمام برشلونة في إياب ربع نهائي دوري الأبطال (تأهل بفارق هدف واحد).
  • خسارة نهائي كأس إسبانيا بركلات الترجيح أمام ريال سوسييداد.
  • سقوط جديد أمام إلتشي في الدوري الإسباني.

أسباب متعددة وراء الانهيار المتواصل

يرى المراقبون أن الضمان شبه المؤكد لمقعد مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، قد يكون أحد الأسباب الأساسية وراء تراجع نتائج الفريق في الدوري المحلي. هذا العامل النفسي، إلى جانب الجهد البدني الكبير الذي بذله اللاعبون في مواجهة الفريق الكاتالوني، شكل عبئاً ثقيلاً على أداء الفريق، كما أشار المدرب سيميوني نفسه في تصريحات سابقة.

تجمد رصيد أتلتيكو عند 57 نقطة في المركز الرابع، بفارق 8 نقاط عن ريال بيتيس الخامس، مما يمنحه هامشاً نسبياً للأمان. في المقابل، تمكن إلتشي من التخلي عن المركز الثامن عشر المؤدي إلى الهبوط، متقدماً إلى المركز الخامس عشر موقتاً برصيد 35 نقطة، في خطوة مهمة نحو البقاء.

مباراة مثيرة شهدت تقلبات كثيرة

شهدت المواجهة بين الفريقين تقلبات دراماتيكية، حيث تقدم أتلتيكو أولاً بهدف مبكر سجله الأرجنتيني نيكولاس غونساليس في الدقيقة العاشرة. لكن الفرحة لم تدم طويلاً، حيث تلقى الفريق المدريدي هدف التعادل عبر النمسوي دافيد أفينغروبر في الدقيقة الثامنة عشر.

وتصاعدت الأزمة عندما تلقى لاعب أتلتيكو الأرجنتيني تياغو ألمادا بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة الثلاثين، مما أجبر الفريق على الاستمرار بعشرة لاعبين فقط. على إثر هذه الحادثة، تقدم إلتشي من ركلة جزاء سجلها البرتغالي أندريه سيلفا في الدقيقة الثالثة والثلاثين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

لكن غونساليس عاد ليسجل هدف التعادل الثاني لأتلتيكو في الدقيقة الرابعة والثلاثين، ليحافظ على الأمل في تعادل ثمين. ومع ذلك، لم يتمكن الفريق المنقوص من الحفاظ على هذه النتيجة، ليهدر فرصة ثمينة في جمع النقاط.

هذه السلسلة من النتائج السلبية تطرح تساؤلات كبيرة حول قدرة الفريق على استعادة توازنه قبل نهاية الموسم، خاصة مع بقاء تحديات مهمة في الأفق. أداء أتلتيكو في الأسابيع المقبلة سيكون محكاً حقيقياً لقدرة سيميوني على قيادة فريقه نحو إنهاء الموسم بشكل لائق، رغم الخيبات المتتالية.