باتت الأهداف العكسية واحدة من أبرز ظواهر كأس العالم 2026، بعدما شهدت البطولة تسجيل 8 أهداف بالخطأ في المرمى حتى الآن، في رقم يضع النسخة الحالية على طريق تحطيم الرقم القياسي التاريخي للمونديال.
المنتخبات العربية الأكثر تضررًا
والمثير أن المنتخبات العربية كانت الضحية الأكبر لهذه الظاهرة، إذ استقبلت 5 من أصل 8 أهداف عكسية سُجلت في البطولة، ما جعل "النيران الصديقة" عاملًا مؤثرًا في نتائج عدد من المباريات.
وشهدت البطولة أهدافًا عكسية على منتخبات عربية عدة، من بينها قطر ومصر والعراق والأردن، في حين تواصل ارتفاع العدد مع تقدم منافسات دور المجموعات.
اقتراب من الرقم القياسي
وبحسب الإحصاءات، فإن مونديال 2026 بات قريبًا من تهديد الرقم القياسي المسجل في نسخة 2018 التي شهدت 12 هدفًا عكسيًا، خصوصًا مع زيادة عدد المنتخبات والمباريات في النسخة الحالية إلى 48 منتخبًا و104 مباريات.
ومع استمرار البطولة، يبقى السؤال مطروحًا: هل تنجح نسخة 2026 في تسجيل الرقم الأعلى تاريخيًا للأهداف العكسية، أم تتوقف معاناة المدافعين عند هذا الحد؟



