إنهاء تجربة ألغواسيل مع الشباب بتكلفة 44 مليون ريال بعد 6 أشهر فقط
ألغواسيل يغادر الشباب بتعويض 44 مليون ريال بعد 6 أشهر

إنهاء تجربة ألغواسيل مع الشباب بتكلفة 44 مليون ريال بعد 6 أشهر فقط

أنهى نادي الشباب السعودي تجربة المدرب الإسباني إيمانويل ألغواسيل بشكل مفاجئ، بعد 6 أشهر فقط من توليه المهمة، في خطوة كبّدت خزينة النادي تكلفة مالية كبيرة بلغت 44 مليون ريال كتعويض عن فك الارتباط.

خلفية التجربة القصيرة

جاء تعيين ألغواسيل في منتصف عام 2025، بعد مسيرة طويلة مع ريال سوسيداد الإسباني استمرت 7 سنوات، حيث كان يأمل النادي في استفادة من خبرته لتعزيز أداء الفريق في دوري روشن السعودي. ومع ذلك، لم تدم التجربة طويلاً، حيث شهدت سلسلة من النتائج السلبية، أبرزها الخسارة الثقيلة بنتيجة 2-5 أمام نادي الأهلي، ما دفع إدارة الشباب إلى اتخاذ قرار الإقالة.

التفاصيل المالية للتعويض

بحسب تقارير صحيفة Estadio Deportivo الإسبانية، كان عقد ألغواسيل يمتد لموسمين بقيمة تتجاوز 10 ملايين يورو سنوياً. ومع إنهاء العقد بعد 6 أشهر فقط، لن يحصل المدرب على كامل قيمة السنة الثانية، لكنه سيستلم 8 ملايين يورو، ما يعادل 44 مليون ريال سعودي، كتعويض لفك ارتباطه مع النادي. وتشير التقديرات إلى أن هذا المبلغ يمثل نحو 50 إلى 60% من إجمالي مستحقات الفترة المتبقية في عقده.

مقارنة مع المدربين الأعلى أجراً

يضع هذا التعويض ألغواسيل ضمن قائمة المدربين الأعلى أجراً في العالم، حيث كان يتقاضى أكثر من 10 ملايين يورو سنوياً مع الشباب. وبذلك، يأتي في المرتبة الثانية خلف ميكيل أرتيتا مدرب أرسنال الذي يحصل على 10.7 مليون يورو سنوياً، كما يتفوق راتبه على مدربين بارزين مثل أوناي إيمري الذي يتقاضى 9.6 مليون يورو سنوياً، وتشابي ألونسو الذي يراوح راتبه بين 8 و9 ملايين يورو سنوياً.

رد فعل ألغواسيل

على الرغم من قصر التجربة، وصف ألغواسيل هذه المرحلة بأنها "مثرية على الصعيدين المهني والشخصي"، موجّهاً رسالة شكر لنادي الشباب واللاعبين والجماهير. وأكد أن هذه التجربة ساهمت في إثراء مسيرته التدريبية، رغم النتائج الفنية غير المرضية.

الآثار الفنية والمالية

بين النتائج المتراجعة والتعويض المالي الكبير، يُسدل الستار على تجربة لم تحقق الطموحات فنياً للشباب، لكنها منحت المدرب مكسباً اقتصادياً مهماً في مسيرته. وتأتي هذه الخطوة في وقت كان فيه الفريق يقترب من مناطق الخطر في ترتيب دوري روشن السعودي، مما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه الأندية السعودية في إدارة التعاقدات مع المدربين الأجانب.