تخوض المنتخبات الـ48 المشاركة في مونديال 2026، 104 مواجهات على مدى 40 يوماً وفق نظام مختلف، حيث جرت عدة دراسات حول آلية المنافسة، من بينها توزيع المنتخبات على 16 مجموعة تضم كل منها 3 منتخبات، قبل أن يستقر مجلس FIFA على النظام الحالي، الذي سيتم بموجبه توزيع المنتخبات على 12 مجموعة تضم كل منها 4 منتخبات، بحيث يخوض كل منتخب 3 مباريات، على أن يتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى دور الـ32، يرافقهما أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الـ12.
الأدوار الإقصائية
تقام الأدوار الإقصائية بدءاً من دور الـ32 بنظام خروج المغلوب، وفق مسار محدد سلفاً، بحيث تعرف المنتخبات منافسيها المحتملين وفقاً للمركز الذي تأهلت به من مجموعاتها، سواء الأول أو الثاني أو الثالث، على أن تتواصل الأدوار الإقصائية وصولاً إلى المباراة النهائية، ليكون البطل قد خاض 8 مباريات بدلاً من 7 في النظام السابق، نتيجة استحداث دور الـ32.
معايير المفاضلة في المجموعات
يتمسك FIFA بذات نظام المفاضلة في التأهل من دور المجموعات بالنسبة لصاحبي المركزين الأول والثاني، وفقاً لأكبر عدد من النقاط، وفي حال تساوي المنتخبات في عدد النقاط يتم الفصل بينها وفقاً للمعايير التالية:
- فارق الأهداف في جميع المباريات
- أكبر عدد من الأهداف المسجلة
- نتائج المواجهات المباشرة
- فارق الأهداف في المواجهات المباشرة في حال استمرار تساوي أكثر من منتخبين
- معيار اللعب النظيف، وفقاً لعدد البطاقات الصفراء والحمراء
اختيار أفضل أصحاب المركز الثالث
أما اختيار أفضل أصحاب المركز الثالث في المجموعات الـ12، فيتم وفقاً للمعايير التالية:
- أكبر عدد من النقاط
- أفضل فارق أهداف
- أكبر عدد من الأهداف المسجلة
- ترتيب اللعب النظيف
- أفضل مركز في أحدث تصنيف للفيفا
وفي حال التساوي يتم الرجوع إلى التصنيف الذي سبقه، وهكذا، وإذا استمر التساوي في جميع المعايير، يتم اللجوء إلى القرعة لتحديد المتأهل.
تأثير الزيادة على المستوى الفني
وفي الوقت الذي ينظر فيه إلى هذه الزيادة على أنها منحت الفرصة لعدد أكبر من المنتخبات للمشاركة والاستفادة من أكبر حدث كروي في العالم، يبدي العديد من الفنيين مخاوف من أن تؤثر على المستوى التنافسي والفني في الأدوار الأولى من البطولة، غير أن ذلك يبقى مجرد تكهنات إلى حين رصد الواقع العملي للبطولة، خصوصاً في ظل ما شهدته كرة القدم من تطور لافت قلص الفوارق بين المنتخبات وجعل النتائج المحسومة أمراً نسبياً.



