إعادة افتتاح صالة الفيحاء بدمشق بعد تأهيلها وفق معايير حديثة
شهدت العاصمة السورية دمشق حدثاً رياضياً بارزاً بإعادة افتتاح صالة الفيحاء لكرة السلة، وذلك بعد عملية تأهيل شاملة وفق معايير حديثة تتيح استضافة البطولات المحلية والدولية على حد سواء.
حضور رفيع المستوى ولقاء ودي دولي
حضر حفل الافتتاح الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين. وتخلل الحدث لقاء ودي بين منتخبي سورية ولبنان لكرة السلة، بمشاركة ممثلين عن الاتحاد الدولي لكرة السلة، مما منح المناسبة طابعاً دولياً وإقليمياً متميزاً.
وأكد الرئيس الشرع خلال كلمته أهمية عودة النشاط الرياضي كجزء أساسي من مسار إعادة الإعمار وتطوير البنية التحتية في البلاد. كما شدد على متانة العلاقات التاريخية مع لبنان وضرورة تعزيز التعاون الرياضي بين البلدين، معتبراً أن مثل هذه الفعاليات تسهم في توطيد أواصر الصداقة.
أهداف استراتيجية وتطوير مستقبلي
من جهته، أوضح رئيس اتحاد كرة السلة السوري رامي عيسى أن المباراة الودية جاءت ضمن برنامج الافتتاح، بهدف الاحتفاء بعودة الصالة للخدمة وتحقيق فائدة فنية للمنتخبين. وأكد أن عملية إعادة تأهيل صالة الفيحاء تُعد من أبرز إنجازات ملف المنشآت الرياضية في سورية، مشيراً إلى وجود خطط طموحة لتطوير صالات أخرى في مدن حلب وحمص خلال الفترة المقبلة.
كما كشف عيسى عن خطة الاتحاد الشاملة التي تشمل تطوير الفئات العمرية المختلفة، وإطلاق أكاديمية متخصصة لتأهيل الكوادر الفنية والإدارية، بما يخدم مستقبل الرياضة السورية.
ردود فعل إيجابية ومؤشرات مستقبلية
وهنأ رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام منتخب بلاده بالفوز في المباراة الودية، مشيداً بالأجواء الرياضية الأخوية التي سادت الحدث. ويُنظر إلى افتتاح الصالة كمؤشر قوي على عودة النشاط الرياضي في سورية، وتوسّع قدرتها على استضافة الفعاليات والبطولات الإقليمية والدولية مستقبلاً.
وجاء اختيار المنتخب اللبناني للمشاركة في هذا الحدث نظراً لمكانته الآسيوية المرموقة والعلاقات المشتركة العميقة بين البلدين، إضافة إلى القيمة الفنية العالية للمباراة ضمن استعدادات المنتخبين للتصفيات المقبلة.



