أمير تبوك يُطلق حملة "الجود منا وفينا" لتوفير مساكن كريمة للأسر المستحقة
دشن صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك، حملة "الجود منا وفينا" التي تهدف إلى تأمين المساكن الملائمة للمواطنين المستحقين بكل يسر وموثوقية. تأتي هذه الحملة في إطار الجهود المتواصلة لتحقيق الاستقرار الأسري وتعزيز التكافل الاجتماعي في المملكة.
أهداف الحملة وآليات التنفيذ
تسعى حملة "الجود منا وفينا" إلى إشراك إمارات المناطق المختلفة وتوحيد جهودها لتحقيق الأثر المستهدف، من خلال المساهمات المجتمعية التي تقوم على قيم العطاء والجود. تهدف الحملة بشكل رئيسي إلى دعم الأسر التي هي في أشد الحاجة للمساكن الكريمة، مما يساهم في تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي لهم.
منصة جود الإسكان: ركيزة أساسية في الحملةمن جانبه، أعرب معالي وزير البلديات والإسكان، رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة الإسكان التنموي الأهلية (سكن)، ماجد بن عبدالله الحقيل، عن شكره وتقديره لأمير منطقة تبوك على مساهمته ودعمه السخي للحملة. وأشار إلى أن هذه المبادرة تعزز من تمكين الأسر المستحقة للحصول على مسكن لائق.
كما أكد الحقيل أن منصة "جود الإسكان"، التي تُعد إحدى مبادرات مؤسسة سكن، قد أسهمت منذ انطلاقها في توفير أكثر من 50 ألف وحدة سكنية، استفاد منها أكثر من 200 ألف مستفيد من الأسر المستحقة. وقد تحقق هذا الإنجاز الكبير من خلال المساهمات المجتمعية السخية من أفراد المجتمع ومؤسساته المختلفة.
دور المجتمع في دعم الحملة
الجدير بالذكر أن منصة "جود الإسكان"، من خلال حملتها "الجود منا وفينا"، تتيح للأفراد والمؤسسات فرصة المشاركة الفعالة في دعم الأسر المستحقة للإسكان التنموي. تعتمد الحملة على:
- تشجيع ثقافة العطاء والتبرع بين أفراد المجتمع.
- تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص والمؤسسات الخيرية.
- توفير آليات سهلة وموثوقة للمساهمات المالية والعينية.
- ضمان الشفافية في توزيع المساعدات السكنية.
بهذه الخطوة، تُظهر المملكة التزامها الراسخ بتحقيق رفاهية المواطنين وضمان حصول كل أسرة مستحقة على مسكن كريم، مما يعكس روح التضامن والتعاون التي تُعد من القيم الأساسية في المجتمع السعودي.