وزير البلديات والإسكان يبرز رحلة التحول في القطاع البلدي والإسكان خلال منتدى PIF
قدم وزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل، في منتدى PIF والقطاع الخاص، عرضاً مفصلاً لخلاصة رحلة التحول في القطاع البلدي والإسكان، حيث سلط الضوء على كيفية تحويل الاستراتيجيات والرؤى إلى واقع يومي يلمسه المواطنون في حياتهم اليومية بشكل مباشر ومؤثر.
بداية التحول: تصور شامل لتطوير المدن وخدماتها
يبدأ التحول بتصور شامل لكيفية تطوير المدن وخدماتها، حيث يتم الانتقال من مرحلة التخطيط إلى تنفيذ مشاريع حقيقية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحياة الناس اليومية. وتشمل هذه المشاريع عناصر متكاملة مثل الحدائق العامة، والمرافق الحضرية، والأحياء السكنية، والشوارع المهيأة، والتي تعكس جميعها تحسين جودة الحياة وتضفي طابعاً حضرياً متجدداً على المدن.
ترجمة الرؤية إلى تجربة عملية عبر الشراكات
تصبح الرؤية تجربة عملية حين تترجم الشراكات بين القطاعين العام والخاص والقطاع الثالث إلى بيئات حضرية متطورة ومستدامة. هذه البيئات تشمل جميع تفاصيل الحياة اليومية، من أماكن التنزه والتعليم والخدمات البلدية، وصولاً إلى تأثير المشاريع في خلق فرص جديدة وتعزيز المجتمع المحلي، مما يعزز من تماسك المجتمع ورفاهيته.
تحول المدن إلى فضاءات حية ومستدامة
باختصار، تتحول المدن إلى فضاءات حية يشعر فيها المواطن بالأمان والراحة عندما يتحقق التوازن بين الخدمات والبيئة، والاستثمار المستدام. فرحلة التحول البلدي والإسكان تصبح نموذجاً ملهماً يجعل المدن مكاناً أفضل للعيش والعمل، وذلك نتيجة التخطيط الذكي والتنفيذ المتكامل الذي يراعي الاحتياجات الحالية والمستقبلية للمجتمعات.
هذا التحول ليس مجرد تغيير في البنية التحتية، بل هو تحول ثقافي واجتماعي يعزز من جودة الحياة ويخلق بيئات مستدامة تلبي تطلعات المواطنين في العصر الحديث.