شركات الطيران ملزمة بتقديم الرعاية للمسافرين المتضررين من إلغاء الرحلات بسبب الحرب
شركات الطيران ملزمة برعاية المسافرين المتضررين من إلغاء الرحلات

شركات الطيران تتحمل مسؤولية رعاية المسافرين المتضررين من إلغاء الرحلات بسبب الحرب

أكد خبير في مجال السفر والسياحة أن شركات الطيران حول العالم تتحمل مسؤولية قانونية واضحة تجاه المسافرين المتضررين من إلغاء الرحلات الجوية بسبب الحروب والنزاعات المسلحة. وأشار الخبير إلى أن هذه المسؤولية تنبع من الأنظمة والمعايير الدولية التي تحكم قطاع الطيران، والتي تهدف إلى حماية حقوق المستهلكين وضمان معاملتهم بشكل عادل في الظروف الطارئة.

التزامات قانونية تجاه المسافرين

وفقاً للخبير، فإن شركات الطيران ملزمة بتقديم مجموعة من الخدمات والرعاية للمسافرين الذين تتأثر رحلاتهم بالإلغاء بسبب الحرب. وتشمل هذه الالتزامات توفير الإقامة الفندقية المناسبة للمسافرين الذين يضطرون إلى الانتظار لفترات طويلة، بالإضافة إلى تقديم الوجبات الغذائية والمشروبات خلال فترة الانتظار. كما يتعين على الشركات توفير وسائل النقل البديلة، مثل الحافلات أو القطارات، لنقل المسافرين إلى وجهاتهم الأصلية أو إلى نقاط آمنة قريبة.

آليات التعويض والاسترداد

أوضح الخبير أن المسافرين المتضررين يحق لهم أيضاً الحصول على تعويضات مالية أو استرداد كامل لتكلفة التذاكر في حالات إلغاء الرحلات بسبب الحرب. وأضاف أن هذه الحقوق مدعومة باتفاقيات دولية مثل اتفاقية مونتريال، والتي تنظم مسؤولية الناقل الجوي في حالات التأخير أو الإلغاء. كما نصح المسافرين بالاحتفاظ بكافة المستندات والتذاكر والإيصالات لتسهيل عملية المطالبة بالتعويضات.

تأثير الحرب على قطاع الطيران

تؤثر الحروب والنزاعات المسلحة بشكل كبير على قطاع الطيران العالمي، حيث تؤدي إلى إغلاق المجالات الجوية وتعطيل حركة الملاحة الجوية. وأشار الخبير إلى أن هذه الظروف تستلزم من شركات الطيران اتخاذ إجراءات سريعة لحماية مصالح المسافرين، مع التأكيد على أن الرعاية المقدمة يجب أن تكون متناسبة مع حجم الضرر الذي يتعرض له المسافرون. كما دعا الجهات التنظيمية إلى تعزيز الرقابة على التزام الشركات بهذه الالتزامات القانونية.

نصائح للمسافرين في أوضاع طارئة

قدم الخبير عدة نصائح للمسافرين الذين قد يتعرضون لإلغاء رحلاتهم بسبب الحرب، منها:

  • التواصل المباشر مع شركة الطيران للحصول على معلومات فورية حول البدائل المتاحة.
  • الاحتفاظ بسجلات مفصلة لجميع النفقات الإضافية التي يتم تحملها بسبب الإلغاء.
  • الاستعانة ببوابات الشكاوى الرسمية أو المنظمات الدفاعية عن حقوق المستهلك في حال عدم استجابة الشركة.
  • التحقق من سياسات التأمين على السفر التي قد تغطي بعض الخسائر الناجمة عن الإلغاء.

وفي الختام، شدد الخبير على أن حقوق المسافرين في الحصول على الرعاية والتعويض في حالات إلغاء الرحلات بسبب الحرب هي حقوق ثابتة بموجب القانون الدولي، وأن على شركات الطيران الالتزام بها لضمان سلامة ورفاهية العملاء.