ماذا لو اعتنق رونالدو الإسلام؟ تحليل لتأثير النجم العالمي
ماذا لو اعتنق رونالدو الإسلام؟ تحليل لتأثيره

شتان بين رونالدو الذي خرج من كأس العالم 2022 في قطر باكيًا في ممر اللاعبين، وبين رونالدو في 2026 الذي يقرع الطبول فرحًا بتحقيقه الدوري مع النصر السعودي! وشتان بين رونالدو الذي كان على مقاعد الاحتياط في نادي مانشستر يونايتد، ورونالدو الذي حظي بمقعد على مائدة عشاء فاخر بالبيت الأبيض، بمعية سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء حفظه الله.

رهان رونالدو الناجح على المشروع السعودي

رونالدو راهن على المشروع السعودي وكسب الرهان في خطوة شكك بها كثيرون في البداية، لكنها تحولت لاحقًا إلى محطة مختلفة في مسيرته على المستوى الرياضي والإعلامي، مثلما راهن الرئيس السوري أحمد الشرع على المملكة ودورها في رفع العقوبات، وقال منذ توليت زمام الرئاسة أدركت أن السعودية هي مفتاح العالم.

لا أحد يختلف على موهبة ميسي، حتى محبو رونالدو أنفسهم، لكن كريستيانو يبقى مختلفًا لدى كثيرين ليس فقط بسبب أرقامه وإنجازاته، بل بسبب شخصيته وطريقة تعامله مع التحديات. فقد خاض تجارب متعددة في دوريات مختلفة، وما زال حتى اليوم يبحث عن المزيد من الإنجازات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

شخصية رونالدو المنضبطة وتأثيره خارج الملعب

يقول رونالدو في إحدى لقاءاته التلفزيونية: "إن أصعب ما يقوم به الإنسان هو أن يستمر في فعل الشيء نفسه يوميًا ويحافظ على شغفه كل يوم". وهي عبارة تستحق التأمل، خاصة في وقت أصبح فيه كثير من الناس يبررون التقصير بملل الروتين أو فقدان الشغف.

ولست هنا بصدد الحديث عن أرقامه الكروية أو الهالة الإعلامية التي ترافقه أينما ذهب، ولا عن جماهيريته الكبيرة حول العالم، بل عن تأثيره الذي تجاوز حدود كرة القدم، فهو بالنسبة لكثير من الناس ليس مجرد لاعب، بل شخصية مؤثرة وقدوة يتابعها الملايين بمختلف لغاتهم وثقافاتهم.

وحسب ما ذكره الكابتن وليد عبد الله، فإن كريستيانو رونالدو كان يطلب من المدرب إيقاف التمارين أثناء الأذان ويسأل عن تواقيت الصلاة، وهو أيضًا لا يضع وشومًا على جسمه، ولا يحبذ المشروبات بما فيها الغازية، ومحب لوالدته ولعائلته، ويعشق النظام، ويؤمن بقناعاته ويطرحها على الطاولة دون أن يخشى من ردة الفعل!

التساؤل حول اعتناق رونالدو الإسلام

ومن هنا يتساءل البعض: ماذا لو اعتنق رونالدو الإسلام يومًا ما؟ لا شك أن الإنسان حين يدخل الإسلام فهو الرابح الأكبر، وليس الإسلام هو المحتاج لأحد، لكن المسلمين في مغارب الأرض ومشارقها يفرحون باعتناق أي إنسان لهذا الدين العظيم، كما كان النبي ﷺ يفرح بهداية الناس، وقال: «فوالله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم».

ورونالدو ليس شخصية عادية من حيث التأثير والانتشار، فهو من أكثر الشخصيات متابعة حول العالم، وربما يدفع تأثيره الكثير من الناس إلى القراءة عن الإسلام والتعرف على هذا الدين العظيم الذي يخاطب العقل والقلب معًا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وعن تميم الداري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز أو بذل ذليل، عزًا يعز الله به الإسلام، وذلًا يذل الله به الكفر».