بعد 26 عامًا من الغموض.. الحمض النووي يكشف هوية "جثة كيس النوم"
الحمض النووي يحل لغز "جثة كيس النوم" بعد 26 عامًا

في إنجاز علمي وجنائي لافت، نجح محققون وخبراء في فك لغز قضية غامضة طواها النسيان لنحو ربع قرن في ولاية واشنطن، عقب تمكنهم من استخلاص الحمض النووي من بقايا هيكل عظمي وتحديد هوية الضحية.

تفاصيل القضية الغامضة

تعود تفاصيل القضية إلى عام 2000، حين عثر باحث بالصدفة على رفات بشري مجهول داخل كيس نوم بخيمة في منطقة نائية بمتنزه وطني قرب حوض نهر «سول دوك». رجح الطبيب الشرعي آنذاك أن الرفات يعود لرجل في العقد الرابع أو الخامس من عمره فارق الحياة قبل سنوات قليلة من الاكتشاف، دون أن تفلح مختبرات الجريمة وقتها في العثور على أي بصمات أصابع أو أدلة تقود لهويته.

التطور التكنولوجي يحل اللغز

ظلت القضية معلقة دون إجابات حتى عام 2024، عندما أرسل خبير في الأنثروبولوجيا الشرعية عينة من العظام إلى مختبر «أوثرام» المتخصص في تكساس. نجح المحللون في استخدام تقنية تسلسل «الجينوم» الجنائي لبناء ملف وراثي كامل وشامل للضحية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

قاد هذا التطور التكنولوجي المحققين في العام التالي إلى تتبع صلات عائلية محتملة في عدة ولايات، من بينها هاواي. أسفرت المقابلات ومقارنة عينات الحمض النووي المأخوذة من الأقارب عن تأكيد هوية المتوفى رسمياً، وتبين أنه يُدعى «جوزيف لويس سيراو الابن» من مواليد 1960، وانقطعت أخباره عن عائلته منذ عام 1998.

ختام الغموض

بهذا التحقيق، الذي تضافرت فيه الأدلة الجينية والظرفية، طُويت صفحة عقود من الغموض. أكدت إدارة المتنزهات الوطنية أن الإصرار على كشف الحقيقة واستخدام التقنيات الدقيقة نجح أخيراً في تقديم إجابات طال انتظارها ومنح عائلة «سيراو» السكينة بعد سنوات طويلة من التساؤل والقلق.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي