جمعية سمّو بالقنفذة تطلق برنامج تراتيل المحراب لتمكين طلاب الحلقات من إمامة التراويح
جمعية سمّو بالقنفذة تطلق برنامج تراتيل المحراب

جمعية سمّو بالقنفذة تطلق برنامجاً تدريبياً لطلاب الحلقات القرآنية

أعلنت جمعية سمّو للتنمية الأسرية في محافظة القنفذة، عن إطلاقها لبرنامج تدريبي جديد تحت مسمى "تراتيل المحراب"، والذي يهدف بشكل رئيسي إلى تمكين طلاب الحلقات القرآنية من اكتساب المهارات اللازمة لإمامة صلاة التراويح خلال شهر رمضان المبارك.

أهداف البرنامج وآلية التنفيذ

يستهدف البرنامج فئة الشباب من طلاب الحلقات القرآنية في المنطقة، حيث سيتضمن سلسلة من الدورات التدريبية المكثفة التي تركز على عدة محاور أساسية:

  • تحسين تلاوة القرآن الكريم وفق قواعد التجويد الصحيحة.
  • تعلم أحكام الصلاة وآداب الإمامة في صلاة التراويح.
  • تنمية المهارات القيادية والثقة بالنفس لدى المشاركين.
  • توفير فرص عملية للتدرب على الإمامة في جوّ مساجد محلي.

وسيتم تنفيذ البرنامج تحت إشراف مجموعة من المشايخ والمختصين في العلوم الشرعية، بهدف ضمان جودة المخرجات وتمكين الطلاب من أداء هذه المهمة الدينية بكل كفاءة واحترافية.

دور الجمعية في دعم التنمية المجتمعية

يأتي إطلاق برنامج "تراتيل المحراب" ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها جمعية سمّو للتنمية الأسرية لدعم وتنمية المجتمع المحلي في القنفذة، حيث تسعى الجمعية من خلال هذا البرنامج إلى:

  1. تعزيز القيم الدينية والأخلاقية بين فئة الشباب.
  2. سدّ الفجوة في الحاجة إلى أئمة مؤهلين لصلاة التراويح في المساجد المحلية.
  3. تشجيع الطلاب على الاستمرار في حفظ القرآن الكريم وتلاوته.
  4. توفير بيئة تدريبية آمنة ومحفزة للإبداع الديني.

وقد أكد ممثلو الجمعية أن هذا البرنامج يمثل خطوة مهمة نحو تمكين الشباب من المساهمة الفعالة في الحياة الدينية للمجتمع، مع التركيز على الجانب العملي التطبيقي الذي يضمن استفادة حقيقية للمشاركين.

تأثير البرنامج على المجتمع المحلي

من المتوقع أن يساهم برنامج "تراتيل المحراب" في تحقيق عدة فوائد مجتمعية، منها رفع مستوى الأداء في صلاة التراويح بالمساجد، وتعزيز روح التعاون بين المؤسسات الدينية والمجتمع المدني، بالإضافة إلى خلق جيل جديد من الأئمة الشباب المؤهلين الذين يمكنهم قيادة الصلاة بثقة وإتقان.

وتخطط الجمعية لتوسيع نطاق البرنامج في المستقبل ليشمل مناطق أخرى، مع الاستمرار في تطوير محتواه التدريبي ليتناسب مع احتياجات المجتمع المتغيرة.