بعد سنوات من سيطرة الإطلالات الجريئة والمكشوفة، عادت موضة ارتداء التيشيرت تحت الفساتين لتفرض نفسها من جديد في 2026، لكن هذه المرة بأسلوب أكثر أناقة ونضجًا بعيدًا عن الطابع المدرسي القديم الذي اشتهرت به في التسعينيات.
ظهور الصيحة على منصات الأزياء
ظهرت الصيحة بقوة على منصات الأزياء العالمية، حيث بدأت دور كثيرة تعتمد الفساتين الحريرية أو ذات القصات المفتوحة مع تيشيرتات قطنية بسيطة باللون الأبيض أو الرمادي، مما خلق توازنًا بين النعومة والعملية. الفكرة الأساسية من هذا التريند هي تحويل الفساتين التي كانت تُعتبر سهرة أو جريئة إلى قطع يومية قابلة للارتداء في الصباح والمناسبات الكاجوال.
انتشار بين المؤثرين والمشاهير
اللافت أن هذا الأسلوب انتشر بسرعة بين المؤثرات والمشاهير لأنه يمنح الإطلالة طابعًا شبابيًا وعفويًا بدون أن تفقد أناقتها. كما أنه يناسب كثيرًا الأجواء المتغيرة والستايلات المحتشمة، خصوصًا مع الفساتين الساتان أو القطع الشفافة التي أصبحت أكثر قابلية للتنسيق بهذه الطريقة.
رأي خبراء الموضة
يرى خبراء الموضة أن عودة هذه الصيحة مرتبطة بحنين جيل الألفية إلى أزياء التسعينيات وبداية الألفينات، لكن مع تحديثها بخامات أفخم وقصات أكثر نظافة. والنتيجة كانت ظهور ستايل يجمع بين الراحة، البساطة، والقدرة على إعادة استخدام قطع السهرة بطرق يومية متعددة.



