قطر توقف عمليات تسييل وتصدير الغاز بالكامل وتعلن حالة القوة القاهرة
ذكرت مصادر مطلعة أن دولة قطر ستوقف عمليات تسييل الغاز بشكل كامل اليوم الأربعاء، ولن تتمكن من استئناف الإنتاج والتصدير الطبيعيين للغاز فائق التبريد لمدة شهر على الأقل. ولم ترد شركة قطر للطاقة على طلب للتعليق اليوم الأربعاء، حيث أوقفت الشركة إنتاج الغاز هذا الأسبوع وأعلنت حالة القوة القاهرة على الصادرات.
تفاصيل التوقف في عمليات الإنتاج
أوضحت المصادر أنه بمجرد إغلاق محطة رأس لفان الرئيسية اليوم، لن تتمكن قطر من استئناف تحويل الغاز إلى وقود فائق التبريد لأسبوعين على الأقل، وفقاً للتقديرات الأولية. وأضافت المصادر أنه فور استئناف التشغيل، سيستغرق الأمر أسبوعين آخرين على الأقل للوصول إلى الطاقة الإنتاجية الكاملة، مما يشير إلى فترة توقف طويلة قد تؤثر على الأسواق العالمية.
ماذا تعني حالة القوة القاهرة في عقود تصدير الغاز؟
تعني حالة "القوة القاهرة" في عقود تصدير الغاز أن هناك ظروفاً استثنائية خارجة تماماً عن إرادة المورد أو المصدر تمنعه من الوفاء بالتزاماته التعاقدية، مثل توصيل الغاز، دون أن يقع عليه لوم قانوني أو غرامات مالية.
- الأسباب الشائعة: تشمل الكوارث الطبيعية، الحروب، العمليات العسكرية، التخريب مثل تفجير خطوط الأنابيب، أو الأعطال الفنية الضخمة والمفاجئة في حقول الإنتاج أو محطات الإسالة.
- الأثر القانوني: يتم تعليق تنفيذ العقد مؤقتاً، ويعفى الطرف "العاجز" من دفع تعويضات عن الغاز الذي لم يورده خلال فترة القوة القاهرة.
- شروط الإعلان: يجب على الشركة المصدرة إخطار الطرف الآخر فوراً وإثبات أن الحدث "غير متوقع" و"مستحيل الدفع" وأنها بذلت جهداً لتقليل الضرر.
غالباً ما تُستخدم هذه الحالة في الأزمات الجيوسياسية الحادة لحماية شركات الطاقة من الإفلاس بسبب المطالبات القضائية الضخمة، مما يجعلها أداة قانونية حيوية في قطاع الطاقة العالمي.
