الذهب يهوي تحت 5000 دولار للأوقية مع صعود الدولار وتوقعات خفض الفائدة
الذهب يهوي تحت 5000 دولار مع صعود الدولار (16.02.2026)

الذهب يهوي تحت اجز 5000 دولار للأوقية مع صعود الدولار وتوقعات خفض الفائدة

شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً خلال تداولات اليوم الإثنين، حيث كسرت حاجز 5000 دولار للأوقية، في تحول سريع بعد مكاسب قوية سجلتها في الجلسة السابقة. ويعزى هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، الذي اكتسب زخماً في الأسواق العالمية.

تأثير بيانات التضخم الأمريكية على توقعات السياسة النقدية

جاء هذا التراجع في أسعار الذهب بعد أن سجل المعدن النفيس مكاسب تزيد على 2% في الجلسة السابقة، مدفوعاً ببيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أقل من التوقعات. هذه البيانات أدت إلى زيادة التوقعات في الأسواق المالية بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) قد يلجأ إلى خفض أسعار الفائدة قريباً، وهو ما يضع ضغوطاً على أسعار الذهب مع صعود الدولار.

في التفاصيل، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.29% ليصل إلى 4977.24 دولار للأوقية، وذلك بعد أن كان قد ارتفع بنسبة 2.5% في الجلسة السابقة. كما شهدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم شهر أبريل تراجعاً بنسبة 0.76%، لتستقر عند 5008.00 دولار للأونصة.

عوامل السوق المؤثرة على أداء الذهب

يعد هذا التذبذب في أسعار الذهب انعكاساً للتفاعل المعقد بين عدة عوامل اقتصادية، بما في ذلك:

  • صعود الدولار الأمريكي: الذي يزيد من تكلفة شراء الذهب للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، مما يقلل الطلب عليه.
  • توقعات السياسة النقدية: حيث تؤثر بيانات التضخم على قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة، مما يؤثر بدوره على جاذبية الذهب كملاذ آمن.
  • التقلبات في الأسواق العالمية: التي تدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم محافظهم الاستثمارية، بما في ذلك حيازاتهم من الذهب.

يُذكر أن الذهب غالباً ما يشهد تحركات سريعة استجابةً لمثل هذه العوامل، مما يجعله أحد الأصول المالية الحساسة للتغيرات الاقتصادية العالمية.