أكبر خسارة منذ الحرب: مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يخسر تريليون دولار في أسوأ أداء أسبوعي
خسارة تريليون دولار في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 منذ الحرب (27.03.2026)

أكبر خسارة منذ الحرب: محو تريليون دولار من قيمة مؤشر ستاندرد آند بورز 500

شهدت الأسواق المالية الأمريكية تراجعًا حادًا في ختام تعاملاتها، حيث انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.74%، ليحذف نحو تريليون دولار من قيمته السوقية الإجمالية. هذا الهبوط الكبير يضع المؤشر عند أدنى مستوياته منذ شهر سبتمبر الماضي، في تطور يسلط الضوء على التقلبات المستمرة في الأسواق العالمية.

أسوأ أداء أسبوعي منذ سنوات

يتجه المؤشر نحو تسجيل خامس خسارة أسبوعية على التوالي، وهي أطول سلسلة خسائر من هذا النوع منذ ما يقرب من أربع سنوات. وقد بدأ هذا التراجع قبل اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير الماضي، مما يؤكد أن العوامل الاقتصادية الأساسية تلعب دورًا كبيرًا في هذا الانخفاض، إلى جانب التوترات الجيوسياسية.

تراجع شامل في المؤشرات الأمريكية

لم يقتصر التراجع على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 فقط، بل شمل المؤشرات الرئيسية الأخرى في بورصة وول ستريت:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 469 نقطة، أي بنسبة 1%.
  • هبط مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 2.4%، ليفقد نحو 10% من أعلى مستوى له على الإطلاق الذي سجله في وقت سابق من العام الحالي.

هذه الخسائر الجماعية تعكس حالة من القلق بين المستثمرين، خاصة في ظل التطورات السياسية والعسكرية الأخيرة.

تأثيرات عالمية واسعة النطاق

لم تكن الخسائر مقتصرة على الأسواق الأمريكية، بل امتدت إلى معظم أنحاء آسيا وأوروبا، حيث شهدت أسواق الأسهم تراجعًا مماثلاً. هذه التقلبات تأتي في أسبوع بدأ بآمال عريضة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول محادثات مثمرة لإنهاء الحرب، مما يظهر كيف أن التوقعات الإيجابية يمكن أن تتحول بسرعة إلى خيبة أمل في الأسواق المالية المتقلبة.

باختصار، يشهد العالم موجة من الخسائر المالية الكبيرة، مع تسليط الضوء على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الذي يواجه تحديات غير مسبوقة منذ بداية الحرب، مما يستدعي مراقبة دقيقة من قبل المستثمرين وصناع القرار الاقتصادي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي