تراجعات حادة في أسواق الإمارات: دبي تخسر 4.6% مع إجراءات احتواء التقلبات
تكبدت أسواق الأسهم الإماراتية تراجعات قوية في أول جلسة تداول عقب استئناف النشاط بعد الإغلاق المؤقت، وذلك على خلفية التطورات الجيوسياسية الأخيرة والهجمات الإيرانية في المنطقة.
هبوط المؤشرات الرئيسية
هبط مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 4.6% في مستهل التعاملات، ليصل إلى مستوى 6,200 نقطة، بينما تراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية (فوتسي أبوظبي العام) بنحو 3.5% إلى 10,083 نقطة. تأثرت هذه التراجعات بانخفاضات قاربت 5% في أسهم شركات رئيسية مثل اتصالات وأدنوك للغاز وأبوظبي الأول، مما يعكس حالة من القلق بين المستثمرين.
إجراءات تنظيمية لاحتواء التقلبات
في خطوة استباقية لاحتواء التقلبات الحادة، وضعت الجهات التنظيمية في دبي حداً أقصى للتراجعات اليومية عند 5%. وأعلنت هيئة الأوراق المالية والسلع استئناف التداول وأنشطة المقاصة والتسوية في أسواق رأس المال بالدولة، اعتباراً من اليوم، بعد تنسيق مستمر مع السوقين ووفق الإطار الزمني المعلن مسبقاً.
متابعة التطورات الإقليمية
أكدت الهيئة أنها ستواصل متابعة التطورات الإقليمية عن كثب، واتخاذ ما يلزم من إجراءات ضمن صلاحياتها القانونية والتنظيمية، بما يضمن حماية المستثمرين واستقرار الأسواق. وكانت الهيئة قد قررت إغلاق الأسواق يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين، في ظل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط واستمرار العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وما تبعها من مخاوف بشأن اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
تأثيرات على الاقتصاد المحلي
هذه التراجعات الحادة تثير تساؤلات حول تأثير التطورات الجيوسياسية على الاقتصاد الإماراتي، خاصة في قطاعات مثل الطاقة والاتصالات. مع ذلك، فإن الإجراءات التنظيمية الجديدة تهدف إلى تهدئة الأسواق وتعزيز الثقة بين المستثمرين على المدى القصير.
