وزير الصناعة السعودي يلتقي مع شركتي إيرباص وهليكوبترز لتعزيز توطين صناعة الطيران
عقد وزير الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية اجتماعاً مهماً مع ممثلي شركتي إيرباص وهليكوبترز الفرنسيتين، وذلك لمناقشة سبل تعزيز توطين صناعة الطيران في المملكة. يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المستمرة لتنويع الاقتصاد السعودي وتحقيق أهداف رؤية 2030، التي تهدف إلى تقليل الاعتماد على النفط وتعزيز القطاعات الصناعية غير النفطية.
تفاصيل الاجتماع وأهدافه الاستراتيجية
خلال الاجتماع، تم التركيز على عدة محاور رئيسية تشمل:
- تطوير الشراكات الاستراتيجية بين المملكة والشركات العالمية في مجال صناعة الطيران.
- نقل المعرفة والتقنيات الحديثة إلى القوى العاملة السعودية.
- زيادة المحتوى المحلي في صناعة الطائرات والمروحيات.
- تعزيز القدرات الصناعية المحلية لتصنيع مكونات الطيران.
كما تمت مناقشة الفرص المتاحة لإنشاء مراكز بحث وتطوير في المملكة، مما يساهم في رفع كفاءة الصناعة وزيادة تنافسيتها على المستوى العالمي.
دعم رؤية 2030 وتأثيرها على الاقتصاد الوطني
يعد هذا الاجتماع جزءاً من الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة لتحقيق أهداف رؤية 2030، حيث تسعى إلى تحويل المملكة إلى مركز إقليمي وعالمي في صناعة الطيران. ومن المتوقع أن يؤدي توطين هذه الصناعة إلى:
- خلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي.
- زيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي.
- تعزيز الصادرات غير النفطية.
- جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مجال التصنيع المتقدم.
وبهذا، تساهم هذه الخطوة في بناء اقتصاد متنوع ومستدام، يعتمد على الابتكار والتقنية العالية.
آفاق مستقبلية لصناعة الطيران في المملكة
تأتي هذه المباحثات في وقت تشهد فيه المملكة تطورات كبيرة في قطاع الطيران، بما في ذلك توسيع المطارات وزيادة عدد الرحلات الجوية. ومن خلال التعاون مع شركات رائدة مثل إيرباص وهليكوبترز، يمكن للمملكة أن تحقق قفزات نوعية في هذا المجال، مما يعزز مكانتها كوجهة استثمارية جاذبة في منطقة الشرق الأوسط.
في الختام، يبرز هذا الاجتماع التزام المملكة بتحقيق التحول الصناعي والاقتصادي، عبر شراكات دولية فاعلة تساهم في بناء مستقبل مزدهر للأجيال القادمة.