وكالة الطاقة الدولية تعلن بدء تدفق احتياطيات الطوارئ النفطية للأسواق قريباً
أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن الدول الأعضاء في الأمريكيتين ستوفر 172.2 مليون برميل نفط، في إطار عملية إفراج ضخمة لمخزونات الطوارئ. وأعلنت الوكالة أن النفط من احتياطيات الطوارئ التابعة لها سيبدأ في التدفق قريباً إلى الأسواق العالمية، في خطوة تاريخية تهدف إلى مواجهة الاضطرابات في الإمدادات.
تفاصيل عملية الإفراج
قالت الوكالة اليوم: "المخزونات من دول آسيا وأوقيانوسيا ستتاح فوراً، بينما ستتوفر المخزونات من أوروبا والأمريكيتين في نهاية مارس الجاري". وأوضحت أن الحكومات التزمت بتوفير 271.7 مليون برميل من النفط من مخزوناتها، مع تفصيل أن 72% من السحب المخطط له نفط خام، و28% منتجات نفطية.
تمثل هذه الخطوة أكبر عملية إفراج لمخزونات النفط في تاريخ وكالة الطاقة الدولية، التي تأسست لضمان أمن الطاقة لدولها الأعضاء أثناء الأزمات العالمية. وتأتي هذه العملية استجابة للاضطراب غير المسبوق في الإمدادات الناتج عن الحرب على إيران.
فجوة الإمداد والتحديات
وفقاً لتقرير نشرته شبكة "CNBC" الأمريكية، فإن الإفراج عن المخزونات الطارئة سيستغرق وقتاً ليتم تطبيقه بالكامل، والكمية المعلن عنها تبقى أقل بكثير من فجوة الإمداد الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز. وأرسل سوق النفط هذا الأسبوع إشارة واضحة؛ الإفراج الضخم من قبل الولايات المتحدة وحلفائها لا يكفي لمواجهة الاضطراب الحالي.
اتفقت أكثر من 30 دولة في أوروبا وأمريكا الشمالية وشمال شرق آسيا على ضخ 400 مليون برميل نفط في السوق للحد من ارتفاع الأسعار، وتتصدر الولايات المتحدة العملية بإفراجها عن 172 مليون برميل من المخزون الإستراتيجي للنفط، أي نحو 43% من إجمالي كمية وكالة الطاقة الدولية.
يُذكر أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود دولية لتعزيز استقرار أسواق الطاقة، مع التركيز على التنسيق بين الدول الأعضاء لضمان تدفق مستمر للإمدادات النفطية في ظل الظروف العالمية المتغيرة.
