مخزونات النفط في الاتحاد الأوروبي: كم تكفي لتغطية الاستهلاك المحلي؟
مخزونات النفط في الاتحاد الأوروبي: 85-90 يوماً من الاستهلاك

مخزونات النفط في الاتحاد الأوروبي: كم تكفي لتغطية الاستهلاك المحلي؟

أكد متحدث رسمي باسم المفوضية الأوروبية اليوم، أن جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تمتلك مخزونات إستراتيجية من النفط الخام أو ما يعادله من المنتجات البترولية، تكفي لتغطية احتياجات الاستهلاك المحلي لفترة تتراوح بين 85 و90 يوماً. جاء هذا التصريح في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات حادة في أسعار النفط، مما يثير تساؤلات حول مدى كفاية هذه المخزونات في ظل الأزمات الجيوسياسية الحالية.

مناقشات مجموعة السبع حول الاحتياطيات الطارئة

في سياق متصل، ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» أن وزراء مالية دول مجموعة السبع سيناقشون اليوم، الإفراج المشترك عن نفط من الاحتياطيات الطارئة، وذلك بتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة. وأضافت الصحيفة أن ثلاث دول ضمن المجموعة، بما في ذلك الولايات المتحدة، أبدت حتى الآن تأييدها لهذه الفكرة، التي تهدف عادة إلى تهدئة الأسواق والحد من تقلبات الأسعار، من خلال ضخ كميات من النفط من الاحتياطيات الإستراتيجية للدول الأعضاء بصورة منسقة، مما يعزز الإمدادات العالمية.

قفزة تاريخية في أسعار النفط

شهدت أسواق النفط العالمية قفزة تاريخية في الأسعار، حيث ارتفع سعر برميل النفط بنسبة 30%، متجاوزاً حاجز 115 دولاراً. ويعزى هذا الارتفاع إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران المتواصلة في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى الحصار المستمر لمضيق هرمز، مما أثر على تدفق الإمدادات. وفي تفاصيل الأسعار، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 30.04% ليصل إلى 118.21 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع سعر خام برنت بحر الشمال بنسبة 27.54% ليصل إلى 118.22 دولاراً للبرميل.

ردود الفعل العالمية على ارتفاع الأسعار

أثار الارتفاع غير المسبوق في أسعار النفط قلقاً بين قادة العالم، كما أثر بشكل مباشر على المستهلكين الأمريكيين. ورد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بسرعة على شبكته الاجتماعية «تروث سوشال»، قائلاً: «أسعار النفط على المدى القصير، التي ستنخفض بسرعة بمجرد القضاء على التهديد النووي الإيراني، هي ثمن بسيط جداً يجب دفعه مقابل أمن وسلامة الولايات المتحدة والعالم». هذا ويستمر الاتحاد الأوروبي في مراقبة مخزوناته النفطية، مع التركيز على ضمان استقرار الإمدادات في ظل التحديات الحالية.