هجمات منظمة تستهدف البنية التحتية النفطية السعودية وتخفض الإنتاج 600 ألف برميل يومياً
هجمات تستهدف النفط السعودي وتخفض الإنتاج 600 ألف برميل يومياً (09.04.2026)

هجمات منظمة تضرب عصب الطاقة السعودية وتخفض الإنتاج 600 ألف برميل يومياً

أعلنت المملكة العربية السعودية رسمياً عن تعرض بنيتها التحتية النفطية لسلسلة هجمات متعددة، استهدفت مرافق حيوية في قطاعات الإنتاج والتكرير والبتروكيماويات، مما أدى إلى تراجع الطاقة الإنتاجية بمقدار 600 ألف برميل نفط يومياً.

تفاصيل الأضرار والخسائر في المنشآت النفطية

وفقاً لبيان نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) من مصدر مسؤول في وزارة الطاقة، تعرضت منشآت طاقة سيادية لاستهدافات مباشرة نتج عنها اندلاع حرائق في محطات المعالجة وإيقاف جزئي لعمليات الإنتاج. وشملت الخسائر الإنتاجية ما يلي:

  • تراجع إنتاج حقل "منيفة" بمقدار 300 ألف برميل يومياً.
  • تراجع إنتاج حقل "خريص" بمقدار 300 ألف برميل يومياً.
  • تعطل عمليات الضخ عبر خط الأنابيب "شرق-غرب" بنحو 700 ألف برميل.

امتدت خارطة الاستهداف لتشمل منشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية في المنطقة الشرقية، بما في ذلك معامل رأس تنورة والجعيمة ومصفاة "ساتورب" بالجبيل، بالإضافة إلى مصفاة الرياض ومصفاة "سامرف" في مدينة ينبع الصناعية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

آثار بشرية وتوترات إقليمية متصاعدة

أسفرت هذه الهجمات عن مقتل فرد من منسوبي الأمن الصناعي وإصابة سبعة موظفين آخرين بجروح متفاوتة. وتأتي هذه المكاشفة الرسمية في ظل توترات إقليمية متصاعدة، حيث يرى مراقبون أن الإفصاح عن تفاصيل الأضرار في هذا التوقيت يعكس خطورة التهديدات التي تواجه إمدادات الطاقة العالمية.

ورغم أن البيان الرسمي لم يشر صراحة إلى الجهة المنفذة، إلا أن تقارير دولية متزامنة تضع هذه العمليات ضمن سياق الأنشطة التخريبية التي تنفذها جماعات مرتبطة بأجندات إقليمية تسعى لزعزعة استقرار سوق النفط.

تأثيرات واسعة على الاقتصاد العالمي

يُعد هذا التطور الأمني الأبرز منذ سنوات، نظراً لشمولية الاستهداف الذي طال كامل سلسلة القيمة النفطية من الحقول إلى المصافي وموانئ التصدير. وتؤكد الرياض أن استهداف أمن الطاقة لا يمس المملكة وحدها، بل يهدد الاقتصاد العالمي واستقرار الإمدادات في ظرف دولي يتسم بالحساسية المفرطة تجاه تقلبات الأسعار.

يشير الخبراء إلى أن هذه الهجمات قد تؤدي إلى اضطرابات في أسواق النفط العالمية، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تشهد حساسية تجاه أي تقلبات في الإمدادات. وتعمل السلطات السعودية على احتواء الأضرار واستعادة العمليات بشكل تدريجي، مع تعزيز الإجراءات الأمنية لحماية المنشآت الحيوية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي