وزير الخزانة الأمريكي يؤكد كفاية إمدادات النفط ويعلن رفع العقوبات عن 140 مليون برميل إيراني
أمريكا ترفع العقوبات عن 140 مليون برميل نفط إيراني لزيادة المعروض (22.03.2026)

تأكيد أمريكي على كفاية إمدادات النفط وسط توترات جيوسياسية

في تصريحات هامة، أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة تمتلك إمدادات كافية من النفط، مشيراً إلى أن الأسواق العالمية لا تواجه نقصاً فعلياً في المعروض رغم التوترات الجيوسياسية الحالية. جاء ذلك في رسالة واضحة تهدف إلى طمأنة المستثمرين والحد من المخاوف المتزايدة بشأن ارتفاع أسعار النفط، والتي تجاوزت مستوى 100 دولار للبرميل خلال الأسبوعين الماضيين نتيجة الهجمات على ناقلات النفط والاضطرابات في منطقة الخليج.

خطة لرفع العقوبات عن النفط الإيراني لتعزيز المعروض

كشف بيسنت أن واشنطن قد تتجه خلال الأيام القادمة إلى رفع العقوبات مؤقتاً عن نحو 140 مليون برميل من النفط الإيراني العالق في ناقلات في عرض البحر. هذه الخطوة تهدف بشكل أساسي إلى زيادة المعروض العالمي من النفط والحد من الارتفاع الحاد في الأسعار، خصوصاً بعد إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران، مما أثر سلباً على تدفق الإمدادات.

وأوضح الوزير الأمريكي أن ضخ هذه الكميات الكبيرة في الأسواق يمكن أن يساعد في تهدئة الأسعار لفترة تراوح بين 10 و14 يوماً، مما يوفر راحة مؤقتة للمستهلكين والاقتصادات العالمية. كما أشار إلى أن وزارة الخزانة اتبعت نهجاً مشابهاً سابقاً عبر السماح ببيع نفط روسي خاضع للعقوبات كان عالقاً في الناقلات، مما أضاف نحو 130 مليون برميل إلى الإمدادات العالمية وساهم في استقرار الأسواق آنذاك.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

إجراءات إضافية لتعزيز الإمدادات النفطية

بالإضافة إلى رفع العقوبات عن النفط الإيراني، أكد بيسنت أن الولايات المتحدة تدرس أيضاً إجراءات إضافية لتعزيز الإمدادات، من بينها السحب الأحادي من الاحتياطي النفطي الإستراتيجي الأمريكي. هذا يأتي بالتزامن مع خطوة سابقة من مجموعة السبع لضخ 400 مليون برميل في الأسواق، في محاولة جماعية لمواجهة نقص الإمدادات.

وشدد الوزير على أن واشنطن لن تتدخل في أسواق العقود الآجلة للنفط، بل ستركز على زيادة الإمدادات الفعلية لتعويض النقص اليومي الذي يراوح بين 10 و14 مليون برميل نتيجة اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز. هذا النهج يعكس استراتيجية أمريكية تهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية لارتفاع الأسعار بدلاً من التلاعب بالسوق.

في الختام، تظهر هذه التصريحات أن الولايات المتحدة تتخذ إجراءات متعددة لضمان استقرار أسواق النفط العالمية، مع التركيز على زيادة المعروض وتخفيف حدة التوترات الجيوسياسية التي تهدد الإمدادات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي